عاجل

هل الحج واجب فور الاستطاعة أم يجوز تأجيله؟.. الأزهر يحسم الجدل

الحج
الحج

مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك، يتجدد سؤال يطرحه كثير من المسلمين حول حكم أداء فريضة الحج، هل يجب على المسلم أن يبادر إلى الحج فور تحقق الاستطاعة، أم يجوز له تأجيله إلى وقت لاحق دون إثم؟

وأجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال حول ما إذا كان يجب على المسلم أداء فريضة الحج فور الاستطاعة أم يجوز له تأجيله، موضحًا أن الحج ركن أساسي من أركان الإسلام الخمسة، كما ثبت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «بُنِيَ الإسلامُ على خمس.. والحجّ».

ماهو شرط وجوب الحج

وأكد مركز الأزهر أن شرط وجوب الحج هو الاستطاعة، سواء كانت بدنية أو مالية، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، إضافة إلى ما ورد عن النبي ﷺ حين سُئل عن موجِب الحج فقال: «الزاد والراحلة».

وفي مسألة التوقيت، أوضح مركز الأزهر وجود خلاف فقهي بين العلماء؛ وقال إن الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة يرون أن الحج واجب على الفور، بينما يرى الشافعية أنه واجب على التراخي. غير أن الخروج من الخلاف مستحب، ما يعني أن المبادرة إلى أداء الحج عند تحقق الاستطاعة هو الأفضل والأحوط.

واستدل مركز الأزهر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تَعَجَّلُوا إِلَى الْحَجِّ فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له»، للتأكيد على أهمية عدم التسويف في أداء الفريضة عند القدرة عليها.

وشدد مركز الأزهر على أن من تتوفر له الاستطاعة ثم يمنعه مانع مؤقت، فعليه أن يعقد النية الصادقة على أداء الحج، وأن يبادر إليه فور زوال العذر وتيسير السبل.

تم نسخ الرابط