عاجل

رولا خرسا تروي حكايتها مع كلية الآداب وعلاقتها بالإعلام |تفاصيل

رولا خرسا
رولا خرسا

روت الإعلامية رولا خرسا قصة دخولها كلية الآداب بالرغم من أن مجموعها كان يسمح لها بدراسة الإعلام، ولكن والدتها لم توافق على دراستها للإعلام، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

قصة دخول رولا خرسا كلية الآداب 

وقالت رولا خرسا في منشورها: "دخولي كلية الاداب كان اختيارا ولم يكن بسبب المجموع، هي حكاية حكيتها كثيرا ملخصها أن أمي كانت تخشى من عملي في الإعلام فرفضت التحاقي بكلية الإعلام رغم ان مجموعي كان يسمح لي بدخولها، فاتفقنا ان ادخل الاداب قسم اللغة الفرنسية وأخذ وقتي في التفكير، وبعد تخرجي إن كنت لازلت مصرة علي موقفي فعليها وقتها احترام رغبتي في العمل في الإعلام، وقد كان، ودومًا احمد ربي على قراري هذا فبفضل قسم اللغة الفرنسية ودراستي المتعمقة لأنواع الاداب المختلفة والمسرح والتاريخ تعلمت الكثير، مما أفادني كثيرا في عملي بعدها وفي كتبي، اليوم أرسلت إليّ  مشكورة الصديقة العزيزة  الدكتورة اقبال سمير  والتي تدرس في القسم صورة كبيرة  تحت عنوان : "كلية الاداب : مئة عام من التنوير والإبداع"، تجمع بين اشهر خريجي الكلية من مختلف الأقسام .. وانا وسط مجموعة من مشاهير الكتاب والمذيعين والمذيعات، صورتي معهم  أسعدتني جدا، أنا أكرر دوما أني فخورة جداً بانتمائي لواحدة من اشهر جامعات العالم وبكلية الاداب العريقة وقسمها الفرنسي المتميز، الحمدلله دوما وأبدا".

سبب انتشار العلاقات السامة 

وقد أعربت الإعلامية رولا خرسا، عن إعجابها الشديد بمسلسل "ورد وشوكولاتة"، مشيرة إلى أن هذا المسلسل يناقش العلاقات السامة التي أصبحت أكثر انتشارا في الأونة الأخيرة.

وأوضحت رولا خرسا، خلال استضافتها في برنامج «بالأصول» المذاع عبر شاشة الشمس، أن العلاقت السامة أصبحت متنشرة بسبب الأمراض الاجتماعية والنفسية الموجودة في المجتمع.

وأضافت رولا خرسا: « يمكن السوشيال ميديا والإعلام ساعدت الناس تعرف العلاقات السامة أكثر، وده بيخلي العلاقات دي تزيد»، وفي سياق حديثها عن العلاقات السامة، أكدت أن السيدات يتأثروا بهذه العلاقات السامة أكثر من الرجال، وهذا ما يدفعهم للذهاب إلى أطباء نفسيين، وهذا ما يبرر سبب زيادة أعداد النساء الذين يذهبوا للطبيب النفسي عن الرجال.

تم نسخ الرابط