عاجل

رضائي يوجه رسالة إلى العرب والمسلمين باللغة العربية ويحذر من إشعال الفتن

محسن رضائي
محسن رضائي

دعا مستشار المرشد الإيراني، محسن رضائي، في رسالة باللغة العربية وجهها إلى العرب والمسلمين، إلى الحذر مما وصفه بالمشاريع الإسرائيلية الهادفة إلى تأجيج الفتن بين دول المنطقة وتعزيز نفوذها.

رضائي: الانخراط في الصراع له عواقب باهظة

وقال رضائي عبر حسابه على منصة “إكس”: “أيها العرب والمسلمون، إن هدف الكيان الصهيوني هو إشعال نار الفتن بين دولنا، ليبسط هيمنته على أوطانكم ومقدراتكم”، محذرًا من تداعيات الانخراط في هذا المسار.

وأضاف أن المشاركة في هذا المشروع الخطير ستترتب عليه كلفة باهظة وعواقب كبيرة، خاصة على من تدفعهم الأطماع السياسية إلى ما يتجاوز قدراتهم، داعيًا إلى التحلي باليقظة والبصيرة في التعامل مع التطورات الإقليمية.

ولايتي: الحرب المفروضة الثالثة لحظة حاسمة في مواجهة أمريكا

وفي سياق متصل، اعتبر علي أكبر ولايتي، مستشار القائد العام للثورة الإسلامية في الشؤون الدولية، أن ما وصفه بـ“الحرب المفروضة الثالثة” تمثل لحظة مفصلية في مواجهة الوجود الأمريكي في المنطقة.

وأشار ولايتي إلى أن الولايات المتحدة ستجبر قريبًا على الخروج من المنطقة، معتبرًا أن نفوذها يشهد تراجعًا تدريجيًا وصولاً إلى ما وصفه بـ“انهيار إمبراطوريتها”.

الخارجية الإيرانية: ردنا على الجانب الأمريكي يتضمن مطالب معقولة ومنطقية

وفي سياق منفصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المقترح الذي قدمته طهران إلى الولايات المتحدة ليس مبالغًا فيه، مشيرًا إلى أن الجانب الأمريكي لا يزال يطرح مطالب غير معقولة تعرقل مسار التفاهم بين الجانبين.

‏الخارجية الإيرانية: ردنا على مقترح أمريكا به مطالب منطقية

وأضاف بقائي أن الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية يتضمن مطالب معقولة ومنطقية، لافتًا إلى أنها تراعي مصالح إيران وفي الوقت نفسه تأخذ في الاعتبار مصالح واستقرار المنطقة بشكل عام.

ولفت إلى أن دول الإقليم يجب أن يتوفر الأمن لها بلا تدخل من دول خارج المنطقة.

الخارجية الإيرانية: أوضحنا للجانب الصيني أن الخطوات الأمريكية ستزيد من عدم الاستقرار في المنطقة

وفي سياق متصل، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن طهران أوضحت للجانب الصيني أن الخطوات والسياسات الأمريكية الحالية من شأنها زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة، محذرًا من تداعيات استمرار هذا النهج على الأمن الإقليمي.

‏الخارجية الإيرانية ردًا على إمكانية أن تكون الصين ضامنة للاتفاق: الصين حليف استراتيجي

وعن إمكانية قيام الصين بدور الضامن في أي اتفاق مستقبلي، شدد بقائي على أن بكين تعد حليفًا استراتيجيًا لإيران، في إشارة إلى عمق العلاقات بين البلدين وإمكانية لعب دور داعم في الملفات التفاوضية.

تم نسخ الرابط