بعد إيقاف أجهزة التتبع.. ناقلتا نفط تغادران مضيق هرمز
أفادت بيانات صادرة عن شركة “كبلر” بأن ناقلتين نفطيتين محملتين بالخام غادرتا مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، بعد إيقاف تشغيل أجهزة التتبع، في خطوة يعتقد أنها تهدف لتفادي الهجمات الإيرانية في المنطقة.
ناقلة “بصرة إنرجي” تنقل مليوني برميل وتفرغ حمولتها في الفجيرة
وأظهرت البيانات أن ناقلة النفط العملاقة “بصرة إنرجي” قامت بشحن نحو مليوني برميل من خام زاكوم العلوي من مرفأ زيركو التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك في الأول من مايو، قبل أن تغادر مضيق هرمز في السادس من الشهر نفسه.
ووفقًا للمعلومات، فقد أفرغت الناقلة، التي ترفع علم بنما وتديرها شركة “سينوكور”، حمولتها في محطات ناقلات النفط بمنطقة الفجيرة في الثامن من مايو، دون الكشف عن هوية الجهة المستأجرة.

ناقلات نفط تتحرك بسرية وسط مخاوف من هجمات إقليمية
وفي ظل التطورات الجارية، واصلت أدنوك وعدد من عملائها تشغيل ناقلات محملة بالنفط الخام عبر مضيق هرمز، في محاولة لتخفيف تراكم الشحنات العالقة في الخليج نتيجة التوترات الإقليمية.
ناقلات عملاقة تتحرك في الخليج وسط توتر أمني متصاعد
وفي سياق متصل، كشفت البيانات أيضًا عن مغادرة ناقلة نفط عملاقة أخرى تحمل اسم “كيارا إم” للمياه الخليجية يوم الأحد، مع إيقاف جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها.
ولا تزال وجهة الناقلة، التي ترفع علم سان مارينو وتحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام العراقي، غير معروفة حتى الآن، بما في ذلك موقع تفريغ الشحنة.
أكثر من 40 دولة.. تحرك دولي بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في هرمز
وفي سياق متصل، تجتمع أكثر من 40 دولة، اليوم الاثنين، في إطار مشاورات دولية تقودها بريطانيا وفرنسا لبحث سبل الإسهام العسكري في مهمة تهدف إلى تأمين السفن التجارية وإعادة انتظام الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الوزير جون هيلي سيشارك في رئاسة الاجتماع إلى جانب نظيرته الفرنسية كاترين فوتران، بمشاركة ممثلين عن عشرات الدول، في لقاء يُعقد عبر الاتصال المرئي ويُعد الأول من نوعه على مستوى وزراء الدفاع ضمن هذه المبادرة.
تركز المناقشات على تقديم قدرات عسكرية
ومن المنتظر أن تركز المناقشات على تقديم قدرات عسكرية، لا سيما في مجالي مرافقة السفن وإزالة الألغام، ضمن مهمة بحرية دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى تعزيز أمن الشحن التجاري وطمأنة السفن العابرة، وفق ما أوردته وكالة بلومبيرج.
ويأتي هذا التحرك بعد تحذيرات إيرانية لكل من لندن وباريس من تداعيات نشر قوات بحرية في المنطقة، بالتزامن مع إرسال فرنسا حاملة الطائرات النووية شارل ديجول إلى الشرق الأوسط، وإعلان بريطانيا نيتها نشر المدمرة إتش إم إس دراجون.



