عاجل

محلل سياسي: موقع جري ماكرون شهد تفجير كنيسة القديسين عام 2011

 لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

علق المحلل السياسي لؤي الخطيب على زيارة الرئيس ماكرون للإسكندرية وممارسة الرياضة في الشوارع، مشيرًا إلى أن المكان الذي كان يجري به ماكرون، شهدت أحداث تفجير كنيسة القديسين ٢٠١١.

واضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس" :" بصيت بدقة أكبر هتلاقي إن ماكرون كان بيجري من غير أي إجراءات أمنية استثنائية، لا قفل شوارع ولا الناس ممنوع تخرج من البلكونات، مفيش غير الحراسة اللي موجودة في المنطقة معاه وده طبيعي". 

تابع :"  ده مستحيل يحصل في بلد مش آمنة، ومصر كان متخطط لها تبقى بلد مش آمنة، لكن بفضل الله ده ماحصلش، مش هنمل من تكرار الكلام ده، أولا لإنه فضل كبير من ربنا علينا، وثانيا علشان نواجه حملات إجرامية بتشوه كل حاجة في البلد، وبالمناسبة، هي مصر لو بتغلي فعلا والشعب كاره النظام زي ما بيتقال من المطاريد، كان يقدر ضيف الرئيس يمشي في الشارع عادي كده". 

 

 

وكان رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى مدينة الإسكندرية، في لقطة تعكس حجم العلاقات التي تجمع البلدين على الساحة الدولية.

وقال السيسي في منشور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": “صديقي الرئيس ماكرون، أهلا ومرحبا بكم ضيفا عزيزا في الإسكندرية عروس البحر المتوسط”.

 

لؤي الخطيب يعلق على زيارة ماكرون للإسكندرية

وفي سياق متصل، علق المحلل السياسي لؤي الخطيب على زيارة الرئيس ماكرون للإسكندرية بالأمس، مؤكدًا أن العلاقة بين  الرئيسين السيسي وماكرون منذ 10 أعوام كانت أقرب للتوتر، ولكنه الآن أصبح صديقا للمصريين.

6 قرون من الصداقة بين باريس والقاهرة

وفي السياق ذاته، قالت صحيفة لو بوتي جورنال الفرنسية إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفتتح الحرم الجامعي الجديد لجامعة جامعة سنجور بمدينة برج العرب بالإسكندرية، خلال زيارة أجراها إلى الإسكندرية برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها تعكس عمق العلاقات الفرنسية المصرية الممتدة لـ 6 قرون.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن الحرم الجامعي الجديد يمتد على مساحة 4.2 هكتار، ويعكس تطور التعاون بين القاهرة وباريس، مشيرة إلى أن الرئيسين قاما أيضا بزيارة قلعة قايتباي، التي شيدت في القرن الخامس عشر فوق موقع منارة الإسكندرية القديمة، باعتبارها رمزا للتاريخ المشترك بين البلدين.

وأضافت أن محطة الإسكندرية جاءت في مستهل جولة أفريقية لماكرون تستمر خمسة أيام وتشمل زيارة إلى نيروبي للمشاركة في قمة "أفريقيا إلى الأمام"، ثم التوجه إلى إثيوبيا لزيارة مقر الاتحاد الأفريقي.

وأكدت الصحيفة أن العلاقات الفرنسية المصرية تعود لأكثر من ستة قرون، لافتة إلى أن السجلات التاريخية تشير إلى وجود ممثل قنصلي فرنسي في الإسكندرية منذ عام 1384 لحماية التجار والحجاج عبر البحر المتوسط.

واستعرض التقرير عددا من المحطات التاريخية البارزة، من بينها تعيين برناردينو دروفيتي قنصلا عاما عام 1802 لإعادة بناء العلاقات بين فرنسا ومصر بعد حملة نابليون، ثم افتتاح قناة السويس عام 1869 بقيادة فرديناند دي ليسبس، باعتبارها أحد أبرز رموز التعاون بين البلدين.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن الجنرال الفرنسي شارل ديجول قرر عام 1946 رفع القنصلية الفرنسية في الإسكندرية إلى رتبة قنصلية عامة، تأكيدا للمكانة الدبلوماسية الخاصة التي تتمتع بها الإسكندرية.

 

تم نسخ الرابط