اللواء رأفت الشرقاوي: يجب تطبيق نظام مراقبة كامل لحماية الأطفال من التحرش
اكد اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن حماية الأطفال داخل المدارس أصبحت من القضايا الأساسية التي تشغل الأسر المصرية خلال الفترة الأخيرة، سواء فيما يتعلق بالأمان الجسدي أو مواجهة أشكال العنف المختلفة مثل التحرش أو التنمر.
الأمان الجسدي للطفل
وقال الشرقاوي، خلال لقاء خاص ببرنامج «حديث القاهرة»: "في حاجتين أساسيتين بدأت تتكلم عنهم الأسر المصرية دلوقتي.. الأمان الجسدي للطفل، وإن محدش يتحرش بابني أو يتعرض له، وكمان العنف اللي بيتعرض له الطفل سواء نفسي زي التنمر أو جسدي."
وأوضح أن فكرة وجود ضباط شرطة داخل المدارس ليست هي الحل، مشيرا إلى أن الموضوع يحتاج إلى منظومة حماية متكاملة وأدوات تنظيمية مختلفة.
وأضاف: "هيئة الشرطة هيئة مدنية نظامية دورها المحافظة على النظام العام وحماية الممتلكات والأعراض وتوفير السكينة العامة، ولها شقين: مكافحة الجريمة وضبط مرتكبيها وتقديمهم للعدالة."
جرائم التحرش بالأطفال تخضع لقانون العقوبات
وأشار إلى أن جرائم التحرش بالأطفال تخضع لقانون العقوبات المصري، مؤكدا أن العقوبات في بعض الحالات قد تصل إلى الإعدام، قائلا: "دي وقائع بتهدد كيان الأسرة المصرية كلها."
ودعا إلى تطبيق منظومة رقابية داخل المدارس تشمل الكاميرات في الفصول والطرقات والساحات، إلى جانب وجود مشرفين في الأدوار ودورات المياه، مع إحكام الرقابة على وسائل نقل الطلاب.
وقال: "لو النظام ده اتطبق بحذافيره، ومع اختيار كويس للقيادات المدرسية، هنقلل جدا من تكرار هذه الوقائع."
واختتم بالتأكيد على ضرورة استعداد وزارة التربية والتعليم للمرحلة المقبلة من خلال تطوير منظومة الأمان داخل المدارس بشكل شامل.



