عمرو أديب يعلق على أنباء قاعدة إسرائيلية بالعراق: «أشياء لا يمكن تخيلها»
علق الإعلامي عمرو أديب على الأنباء المتداولة بشأن قيام إسرائيل بإنشاء قاعدة عسكرية سرية داخل العراق، معربا عن رفضه الشديد لأي وجود إسرائيلي بالقرب من الدول العربية، مؤكدا أن الأمر يثير حالة كبيرة من القلق والتساؤلات.
أنا مبحبش إسرائيل
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية»، المذاع عبر قناة إم بي سي مصر، إن فكرة الاستيقاظ على وجود قاعدة عسكرية أجنبية داخل أراضي دولة عربية تعد أشياء لا يمكن تخيلها، مضيفا: «معلش أنا بعافية شوية، أنا مبحبش إسرائيل ومبثقش فيها، ومحبش أي حاجة قريبة مني تبقى ليها علاقة بإسرائيل».
وتابع: «دولة عربية اكتشفت إن على أرضها قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية.. هذا ما لم نسمع به من قبل، القاعدة من قبل الحرب الإيرانية وهي قاعدة».
وأضاف الإعلامي المصري مسترجعا ذكريات قديمة من فترة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، قائلا: «كان عندنا زمان في عصر جمال عبد الناصر أتوبيس والكمسري يسأل مين نازل المطار السري».

العراق دولة كبيرة
ووجه عمرو أديب رسالة إلى الشعب العراقي، مؤكدا أن العراق دولة كبيرة ومحورية في المنطقة، مطالبا بضرورة الانتباه إلى خطورة مثل هذه التطورات، قائلا: «أنا بهيب بإخواننا في العراق لأن العراق دولة قوية ومحورية».
في وقت سابق، قال الإعلامي عمرو أديب إن قيام الفريق كامل الوزير، وزير النقل، بقطع تذكرة أثناء استقلاله المونوريل مع تشغيل المرحلة الأولى للمشروع يعد أمرا طبيعيا، مؤكدا أن دفع التذكرة لا يحتاج إلى كل هذا التفاعل.
الوزير يقطع تذكرة
وأضاف أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»،: «طبيعي إن الوزير يدفع تذكرة، وممكن نعمله اشتراك سنوي كمان»، مشيرًا إلى أن الجميع، سواء مواطن أو مسؤول، من الطبيعي أن يلتزم بدفع قيمة التذكرة.
وتابع: «أنا أقطع تذكرة.. الوزير يقطع تذكرة.. الرئيس يقطع تذكرة.. إيه العمل العظيم في قطع التذكرة؟»، معتبرًا أن الأمر لا يستدعي المبالغة في الاحتفاء به.
وأوضح أن الوزير، كأي مواطن، يقوم بدفع قيمة التذكرة ما لم يكن في مهمة رسمية، مضيفًا: «بيقولك دفع 40 جنيه.. الوزير زيه زي أي مواطن».
وفي الوقت نفسه، أشاد عمرو أديب بالفريق كامل الوزير، مؤكدًا أنه يمتلك سجلًا كبيرًا من الإنجازات، ووصفه بأنه «جندي مجند لخدمة الوطن»، كما أشاد بمشروع المونوريل، معتبرًا أنه من المشروعات المهمة التي تسهم في تسهيل حركة المواطنين وتقليل تكلفة تحركات المسؤولين والمواكب الرسمية.


