عاجل

مرشد سياحي يفجر مفاجأة حول أعمال ترميم الجناح الخاص للملك فاروق بالأقصر

واجهة الونتر بالاس
واجهة الونتر بالاس

أثار المرشد السياحي أحمد مصطفى فنجان حالة واسعة من الجدل بعد نشره فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حذر خلاله من خطورة أعمال الترميم الجارية داخل فندق وينتر بالاس، فى محافظة الأقصر  مؤكدًا أن استخدام معدات ثقيلة وآلات “هيلتي” قد يتسبب في أضرار جسيمة للمبنى التاريخي.
وقال فنجان إن الفندق لا يعد مجرد منشأة سياحية، بل قطعة من تاريخ العالم، مطالبًا بسرعة تدخل الجهات المختصة لحماية المبنى من أي أعمال قد تؤثر على سلامته الإنشائية والتراثية.

تحذيرات من اهتزازات تهدد المبنى الأثري

وأوضح المرشد السياحي أن الجدران والأساسات القديمة للفندق تحتاج إلى أساليب ترميم خاصة يشرف عليها متخصصون في العمارة الأثرية والترميم الدقيق، وليس أعمال هدم وتجديد تقليدية تعتمد على معدات عنيفة واهتزازات قوية.
وأشار إلى أن استمرار استخدام تلك المعدات قد يؤدي إلى تصدعات أو تلفيات داخل أجزاء من المبنى الذي يتجاوز عمره أكثر من 138 عامًا.

تاريخ عالمي داخل قلب الأقصر

ويعد فندق وينتر بالاس من أشهر الفنادق التاريخية في العالم، حيث بدأ إنشاؤه عام 1886 وتم افتتاحه رسميًا في يناير 1907، وصممه المعماري ليون ستينون على الطراز الفيكتوري الاستعماري.
واستضاف الفندق عبر تاريخه عددًا من الملوك والشخصيات العالمية، وكان الملك فاروق يمتلك جناحًا خاصًا بداخله، كما شهد الفندق الإعلان التاريخي عن اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر.

أجاثا كريستي و”جريمة في وادي النيل”

كما ارتبط الفندق باسم الكاتبة العالمية أجاثا كريستي، التي أقامت داخله واستلهمت منه روايتها الشهيرة جريمة في وادي النيل، ما منح الفندق مكانة ثقافية وسياحية استثنائية على مستوى العالم.

مطالب بتدخل وزارة السياحة والآثار

وطالب فنجان وزارة السياحة والآثار بفرض رقابة صارمة على أعمال الترميم، والاستعانة ببيوت خبرة عالمية متخصصة في ترميم القصور والفنادق التاريخية، مؤكدًا أن “وينتر بالاس ليس ملكًا لمستثمر.. بل جزء من تراث الإنسانية”.
ودعا إلى وقف استخدام المعدات الثقيلة داخل المبنى، والاعتماد على أساليب ترميم حديثة تحافظ على القيمة التاريخية والأثرية للفندق العريق.

 

تم نسخ الرابط