عاجل

خبير علاقات دولية: ماكرون لا يزور مصر للترفيه بل لأهداف سياسية

رامي عاشور
رامي عاشور

قال الدكتور رامي عاشور خبير العلاقات الدولية، إن  جميع الصحف الفرنسية تتحدث عن مكانة مصر عند فرنسا فضلا عن حب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر.

فرنسا تحشد لحل الدولتين

وأضاف، خلال استضافته في برنامج «الساعة 6» المذاع عبر شاشة الحياة مع الإعلامية عزة مصطفى، أن أحد أهم الأخبار التي نقلتها فرنسا هي حشدها للضغط على حل الدولتين، قائلا: «الرئيس ماكرون مش جاي يتفسح.. الزيارة دي ليها دلالات».

الفصيل الوحيد الذي يملك الضغط على أمريكا هي الكتلة الأوروبية

وأشار إلى أن الفصيل الوحيد الذي يملك الضغط على أمريكا هي الكتلة الأوروبية بقيادة فرنسا وألمانيا، لافتا إلى الأوروبيين يفهموا جيدا أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط سيأثر على أمن أوروبا وذلك من خلال الهجرة إليها كما حدث من قبل بعد احداث الربيع العربي.

وأكد خبير العلاقات الدولية، أن إسرائيل هي أكثر دولة تهدد استقرار الجانب الأوروبي.

 قانون جديد يهدف إلى تسهيل إعادة الأعمال الفنية والقطع الأثرية المنهوبة

وفي سياق متصل، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر، صادق الرئيس، على قانون جديد يهدف إلى تسهيل إعادة الأعمال الفنية والقطع الأثرية المنهوبة خلال فترة الاستعمار إلى بلدانها الأصلية، في خطوة طال انتظارها من دول إفريقية، وحظيت بترحيب من الصين.

ماكرون يوقع قانونًا لتسهيل استرداد القطع الأثرية المنهوبة

وينص القانون على السماح للحكومة الفرنسية بإخراج أي قطعة أثرية من “الملك العام” عبر مرسوم إداري، دون الحاجة إلى إصدار قانون خاص لكل حالة على حدى، وهو ما كان يبطئ سابقًا عمليات الاسترداد.

 

 

كما يتضمن النص بندًا يشترط، في حال كانت القطعة الثقافية مملوكة لشخص معنوي خاضع للقانون العام غير الدولة، عدم إخراجها من الملك العام إلا بعد الحصول على موافقة الجهة المالكة.

الإطار الزمني لتطبيق قانون استعادة الآثار في فرنسا

ويقتصر تطبيق القانون على الممتلكات الثقافية التي تم الاستحواذ عليها خلال الفترة ما بين 20 نوفمبر 1815 و23 أبريل 1972، وهي المرحلة الممتدة من بدايات التوسع الاستعماري الفرنسي وحتى بدء سريان اتفاقيات دولية تنظم استرداد الممتلكات الثقافية.

تم نسخ الرابط