عاجل

محمد دياب: هاني شاكر كان مشروعا فنيا متجددا.. ووالدته صاحبة الفضل الأكبر

 الكاتب محمد دياب
الكاتب محمد دياب

أكد الكاتب محمد دياب أن الفنان الراحل هاني شاكر استطاع الحفاظ على مكانته الفنية لسنوات طويلة بفضل قدرته المستمرة على التجدد والتطور، مشيرا إلى أن استمراريته كانت دليلا واضحا على موهبته الحقيقية وحضوره الجماهيري.

وقال دياب، خلال لقائه ببرنامج «لدي أقوال أخرى» مع الإعلامي إبراهيم عيسى عبر راديو إف إم، إن هاني شاكر ظهر كمطرب محترف في بداية السبعينيات، وتحديدا عام 1972، رغم أنه كان يغني قبل ذلك بسنوات طويلة منذ طفولته.

المشاركة في أعمال سينمائية وهو طفل

وأضاف أن الفنان الراحل بدأ مشواره الفني مبكرا من خلال المشاركة في أعمال سينمائية وهو طفل، لافتا إلى مشاركته في أفلام مع نجوم كبار، من بينها فيلم بحبوح أفندي، إلى جانب أعمال تناولت سيرة الفنان سيد درويش.

وأشار محمد دياب إلى أن الفضل الأكبر في اكتشاف موهبة هاني شاكر ودعمه يعود إلى والدته، مؤكدا أنها كانت تؤمن بموهبته بشكل كبير رغم ابتعادها الكامل عن الوسط الفني.

وأوضح أن والدته لعبت دورا محوريا في بداياته، حيث كانت تحرص على اصطحابه للمشاركة في برامج الأطفال الشهيرة بالتليفزيون والإذاعة، مثل برامج «أبلة فضيلة» و«ماما سميحة»، وهو ما ساهم في ظهوره المبكر أمام الجمهور.

وأضاف أن هذه المشاركات فتحت أمامه الطريق لاحقا للتمثيل والغناء، مؤكدا أن والدته بذلت جهدا كبيرا من أجل تنمية موهبته ودعمه حتى أصبح واحدا من أبرز نجوم الغناء في مصر والعالم العربي.

وفي سياق آخر، أوضح الكاتب والباحث السياسي، محمد دياب، أن الحديث الإسرائيلي عن "الحسم" في غزة لا يعكس واقعية سياسية أو ميدانية، بل يأتي في سياق دعائي لتحسين صورة الحكومة الإسرائيلية أمام جمهورها، في ظل فشلها المتكرر في تحقيق أهدافها العسكرية.

زيادة استخدام مصطلح «الحسم» 

وأشار دياب، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، وزيادة استخدام مصطلح "الحسم" من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، تعكس حجم الضغط الذي يواجهه قادة المؤسسة العسكرية من قبل الوزراء اليمينيين في "الكابينت"، خاصة بعد اتهامات بالتباطؤ واتهام الجيش بالرغبة في وقف مؤقت للعمليات من أجل عقد صفقة تبادل.

تم نسخ الرابط