ترامب: لو امتلكت إيران سلاح نووي ستستخدمه ضد إسرائيل والشرق الأوسط
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن العمليات العسكرية الأمريكية في إيران حققت قسما كبيرا من غاياتها، مشددا على أن طهران باتت "مهزومة" وفقدت قدراتها العسكرية الأساسية.
وأكد ترامب بأن الولايات المتحدة أنجزت نحو 70% من أهدافها المحددة في إيران، مشيرا إلى وجود أهداف إضافية لا تزال قيد الدراسة للتعامل معها، وأضاف: "إيران هزمت تماما، ولم يعد لديها جيش ولا قادة ولا أنظمة دفاعية"، مؤكدا أنه حتى في حال توقف الضربات الآن، فإن إعادة بناء ما تم تدميره "سيتطلب سنوات عديدة".
وبرر ترامب تدخله العسكري بوجود معلومات يقينية حول سعي طهران لامتلاك السلاح الذري، قائلا: "كان لزاما علي التدخل عسكريا، فقد كنت أعلم يقيناً أن إيران في طريقها لامتلاك سلاح نووي"، مضيفا أنه لو حصلت طهران على هذا السلاح "لكانت استخدمته ضد إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط".
وحول احتمالات الانسحاب، قلل ترامب من قدرة طهران على التعافي السريع، معتبرا أن إيران ستحتاج إلى 20 عاما لإعادة البناء في حال انسحبت القوات الأمريكية في الوقت الراهن، وأكد: "لم ننته من أهدافنا بعد".

ترامب: إيران تعرضت للهزيمة ونراقب اليورانيوم المدفون تحت الأنقاض
وقال الرئيس الأمريكي إنه لم يعلن انتهاء العمليات القتالية ضد إيران، مؤكدا أن طهران “تعرضت للهزيمة”، وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب اليورانيوم الإيراني المخصب “المدفون تحت الأنقاض”، محذرًا من أن أي محاولة للاقتراب منه “سيتم رصدها والتعامل معها فورًا”.
وأشار إلى أن قوة الفضاء الأمريكية تتولى مهمة متابعة هذا الملف، في إطار عمليات مراقبة مستمرة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإجراءات.
كما لفت إلى أن بلاده “ستصل في مرحلة ما” إلى اليورانيوم المخصب المدفون عميقًا تحت الأنقاض، في إشارة إلى استمرار الاهتمام الأمريكي بالقدرات النووية الإيرانية وتطوراتها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية ممارسة ضغوط قصوى على النظام الإيراني، وسط تقارير عن تدمير واسع طال البنية التحتية العسكرية والمنشآت الحيوية خلال الأسابيع الماضية، وهو ما تصفه واشنطن بـ"عملية استباقية" لمنع اندلاع صراع نووي في المنطقة.



