عاجل

أحمد عزمي: «ظلم المصطبة» أعادني للجمهور.. وشخصية الشيخ علاء كانت الأصعب

أحمد عزمي
أحمد عزمي

تحدث الفنان أحمد عزمي عن كواليس أبرز أدواره الأخيرة، مؤكدا أن أعماله في «حكاية نرجس» و«ظلم المصطبة» و«ميتور» مثلت محطات مهمة أعادت تقديمه للجمهور بعد فترة غياب.

وقال عزمي، خلال لقائه عبر برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، إن هذه الأعمال شكلت نقلة نوعية في مسيرته الفنية، مضيفا: «الحمد لله كانت فضل من ربنا إني أرجع تاني للحقل الفني والجمهور ولمهنة التمثيل اللي بحبها».

وأوضح أحمد عزمي أن أصعب الشخصيات التي قدمها كانت شخصية «الشيخ علاء» في مسلسل ظلم المصطبة، وأن الشخصية كانت مركبة ومعقدة نفسيا، خاصة أنها لرجل يعمل إمام مسجد ووصل إلى مكانته بطرق ملتوية، مستغلا نفوذه الديني لتحقيق مصالح شخصية.

وأشار إلى أن الشخصية تطرح تساؤلات إنسانية مهمة، أبرزها: هل يتمسك الإنسان بالقيم التي يدعو إليها حين يواجه أزمات حقيقية، أم يتخلى عنها تحت ضغط الواقع؟. 

طريقة التحضير للدور 

وأضاف «أحمد عزمي» أن التحضير للدور استغرق وقتا طويلا بالتعاون مع فريق العمل، موضحا أنه أطلق لحيته وحلق شعره بالكامل حتى يساعد نفسه نفسيا على الانفصال عن شخصيته الحقيقية والدخول الكامل في أبعاد الدور.

وأكد أحمد عزمي أن العمل مع مجموعة من النجوم، بينهم فتحي عبد الوهاب وريهام عبد الغفور، ساعده كثيرا على تطوير الشخصية، مشيرا إلى أن النقاشات اليومية داخل موقع التصوير كانت تدور باستمرار حول خلفيات الشخصية ودوافعها وتحولاتها.

وعن دوره في «نرجس»، قال أحمد عزمي إن شخصية «جمال» اعتمدت بشكل كبير على الصمت والتعبير الداخلي أكثر من الحوار المباشر، موضحا أن المخرج لعب دورا أساسيا في توجيهه نفسيا وفنيا لتقديم الأداء المطلوب.

وأضاف أحمد عزمي: «جمال شخص يعتمد على النظرات والهمسات أكثر من الكلام، لأنه قائد الأسرة وصاحب القرار، لذلك كان غضبه يظهر في الصمت والثبات أكثر من الانفعال والصوت العالي».

وأشار الفنان المصري أحمد عزمي  إلى أن بعض مشاهد العمل، خاصة مشاهد الحزن والبكاء وجنازة الأم، كانت من أصعب اللحظات التمثيلية التي مر بها، معتبرا أن الدور يعد من أكثر الأعمال نضجا في مشواره الفني حتى الآن.

تم نسخ الرابط