حسام السيلاوي يعتذر عن إساءته للدين: "أهلي خطفوني وأحبك يا رسول الله"
قرر المطرب الأردني حسام السيلاوي، العدول عن تصريحاته التي أثارت جدل رواد السوشيال ميديا، خلال الأيام ماضية، حيثُ تعرض للهجوم بعد توجيه له تهمة إزدراء الأديان.
وكتب حسام السيلاوي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلًا: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أكتب هذه الكلمات من قلب يعتصر ألمًا وندمًا".
وتابع حسام السيلاوي، قائلًا: "أتقدم باعتذار صادق وعميق، عن أي حديث أو تصرف صدر مني بخصوص أمور ديننا الحنيف، والذي لم يكن يعبرعن حقيقة ما في قلبي، ولا عن إيماني الراسخ بالله ورسوله الكريم".
حسام السيلاوي: أعاني من مرض عصبي
وأضاف حسام السيلاوي، قائلًا: "لقد مررتُ ولا زلتُ أمر بفترة صحية قاسية جدًا، حيث أعاني من مرضٍ عصبي أثّر بشكل كبير على إدراكي ووعيي، وجعلني أعيش في دوامة من الهلاوس والأفكار غير الواقعية التي لا أملك السيطرة عليها؛ مثل التوهم بأن أهلي قد خطفوني".
وأوضح حسام السيلاوي، قائلًا: "أودّ أن أوضح أن هذه الأفكار والكلمات لم تكن يومًا بإرادتي، بل هي نتاج حالة مرضية صعبة أقاومها بكل ما أوتيت من قوة، ونحن كبشر خطاؤون، وقد علمنا ديننا الحنيف أن باب التوبة والمغفرة مفتوح دائمًا، وأن رحمة الله واسعة تسع كل شيء".
وأكمل حسام السيلاوي، قائلًا: "أنا اليوم أقاتل هذا المرض بشراسة، وأسعى جاهدًا لمتابعة علاجي والتعافي بإذن الله، وكلي إيمان ويقين بأنني سأتجاوز هذه المحنة، وسأعود بإذن الله أقوى وأفضل مما كنت عليه، أكثر إيمانًا وقربًا من ربي".
واختتم حسام السيلاوي، قائلًا: "وفي الختام، أودّ أن أجدد عهدي ومحبتي العميقة لسيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد ﷺ، الذي علمنا الرحمة والتسامح والمحبة، والذي أرسله الله رحمة للعالمين، فاللهمّ صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون، أحبك يا رسول الله، وأشتاق لرؤيتك، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيني ويشفي كل مريض والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
أزمة حسام السيلاوي
فبدأت الأزمة عندما ظهر المطرب حسام السيلاوي في بث مباشر عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، وتحدث خلاله عن الدين قائلًا: “أنا مسلم وأكيد مش هرتد عن ديني، الإسلام بيقول اقرأ من القرآن وخد من الله الكلام، أنت ولا مرة سمعت القرآن وحاولت تفهم الله، أنت بتسمع من سيدنا، ولكن القرآن بيتكلم معاك في كل زمان، ومشكلتكم أنكم اتبعتم أهاليكم، الإسلام والقرآن حكى حاجات كتير متعرفوش عنها حاجة لا أنتم ولا أهاليكم وأهلي، لما يتبع تفسير وهو مش قارئ القرآن، أنت تعرف أن قبل الفهرس بتاع القرآن في حوالي 8 أو 9 صفحات معلومات بس عن القرآن؟، هل تعلم أن هناك ضوابط للقرآن؟، أنت تعرف بس أن الله واحد وأنك مؤمن ومبتشركش بالله، لأ أنت بتشرك لما تسمع من شيخ ومتسمعش من الله تبقى بتشرك، لما تسمع من واحد عشان متدين ومتسمعش من كتابك اللي هو دوغري تبقى بتشرك، ليه متسمعش أنت وتفسر؟".



