طارق رضوان: افتتاح جامعة سنجور يرتكز على 5 محاور تعزز ريادة مصر
أكد طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية يحمل دلالات استراتيجية كبرى تتلخص في 5 محاور رئيسية، في مقدمتها التأكيد على الشراكة الاستراتيجية القوية بين مصر وفرنسا، والتي تنعكس بشكل ملموس في التعاون الثنائي رفيع المستوى بين البلدين.
المردود الجيوسياسي وترسيخ القوة الناعمة
وأوضح طارق رضوان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج الساعة 6 على قناة الحياة، أن المحور الثاني يتمثل في المردود الجيوسياسي لهذه الخطوة، حيث تنجح مصر في توظيف قوتها الناعمة لتعميق العلاقات المتعددة الأطراف، مشيرا إلى أن مصر أصبحت اليوم محور الارتكاز الحقيقي للتواصل الثقافي والفرنكوفوني، مما يسهم في مد جسور المعرفة بين القارة الأفريقية والدول الأوروبية.
جذب الاستثمارات التعليمية وتخريج قادة المستقبل
وأشار طارق رضوان، إلى أن المحورين الثالث والرابع يركزان على الجانبين الاقتصادي والثقافي، حيث تهدف الجامعة لجذب الطلاب الأجانب للدراسة في مصر، مما يعزز مكانتها كمركز تعليمي إقليمي، بجانب ترسيخ التبادل العلمي والحضاري، مضيفا أن البعد الاستراتيجي الخامس والأهم هو تخريج آلاف الكوادر الأفريقية المؤهلة من داخل مصر، ليصبحوا مستقبلا سفراء ووزراء وقادة في بلادهم، مما يضمن استمرارية وتغلغل الدور المصري الفاعل داخل القارة السمراء.
معايير دولية لضمان جودة الكوادر الأفريقية
وأضاف رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن جامعة سنجور تعد مؤسسة مرجعية عالمية، حيث استقبلت بالفعل طلابا من دول متنوعة مثل ألمانيا وبلجيكا وفيتنام ورومانيا، مما يؤكد صبغتها الدولية، لافتا إلى أن العملية التعليمية تدار وفق أعلى معايير الجودة بوجود 150 أستاذا وخبيرا دوليا، مع مراعاة دقيقة للتوازن بين الجنسين بنسبة لا تقل عن 30% للمرأة، لضمان تخريج جيل من القادة يمتلك المهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.



