كيف تحولت ان هاثاواي من نجمة هوليوود المحبوبة إلى ضحية لحملة تدمر مسيرتها؟
رغم النجاح الكبير الذي تعيشه النجمة العالمية ان هاثاواي حاليا بعد الإعلان عن الجزء الثاني من فيلم “The Devil Wears Prada” وفقا لموقع دايلي ميل فإن حياتها المهنية لم تكن دائما مستقرة بعدما تعرضت خلال السنوات الماضية لحملة كراهية إلكترونية واسعة عرفت باسم “Hathahate” تسببت في خسارتها أدوار سينمائية وأثرت على حالتها النفسية.

وبدأت موجة الهجوم ضد ان هاثاواي في أوائل العقد الثاني من الألفينات حيث تعرضت لانتقادات حادة واتهامات بأنها متصنعة ومبالغ في أدائها حتى اختيرت ضمن أكثر المشاهير إزعاجا عام 2013.
ورغم فوزها بجائزة الأوسكار عن فيلم البؤساء لم تسلم من السخرية بعدما تحولت كلمتها الشهيرة خلال خطاب الفوز لقد تحقق الأمر إلى مادة للتنمر على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى متابعون أن نقطة التحول جاءت بعد تقديمها حفل الأوسكار عام 2011 برفقة جيمس فرانكو حيث تعرض الثنائي لهجوم واسع بسبب غياب الانسجام بينهما و زاد الجدل بعدما ألقى فرانكو باللوم عليها في أكثر من مقابلة تلفزيونية.
كما واجهت ان هاثاواي موجة انتقادات أخرى بعد اختيارها لتجسيد شخصية “المرأة القطة” في فيلم “The Dark Knight Rises” ورأى البعض أنها لا تمتلك الكاريزما المناسبة للدور.
ومع تصاعد الهجوم الإلكتروني أصبحت كل إطلالة أو تصريح لها عرضة للانتقاد والسخرية حتى اعترفت لاحقا بأنها عانت نفسيا خلال تلك الفترة و أن الكراهية أثرت على فرصها الفنية بعدما تخوف بعض المنتجين من التعامل معها بسبب صورتها السلبية على الإنترنت