عاجل

الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على منطقة الكيلي في النيل الأزرق

الجيش السوداني
الجيش السوداني

أعلن قائد في الجيش السوداني، اليوم، عن تحرير واستعادة منطقة الكيلي في إقليم النيل الأزرق بشكل رسمي، بعد استعادة السيطرة عليها من قوات الدعم السريع.

‏قائد بالجيش السوداني: بسط السيطرة على الكيلي بإقليم النيل الأزرق بعد أيام من دخول الدعم السريع

وأوضح القائد أن القوات المسلحة تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على منطقة الكيلي، وذلك عقب أيام من دخول قوات الدعم السريع إليها خلال المواجهات الجارية في الإقليم.

‏الجيش السوداني: تحرير منطقة الكيلي على تخوم مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق

وفي السياق نفسه، أكد الجيش السوداني أن عملية “تحرير الكيلي” تمت على تخوم مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، مشيرًا إلى استمرار العمليات العسكرية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

<strong>الجيش السوداني</strong>
الجيش السوداني

اجتماع طارئ بالجامعة العربية لبحث الهجمات على السودان

وفي سياق متصل، تعقد جامعة الدول العربية غدًا الأحد، اجتماعًا على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة، لبحث الأوضاع في السودان بعد الهجمات التي تعرضت لها العاصمة السودانية الأسبوع الماضي.

وكانت المندوبية الدائمة للسودان لدى الجامعة العربية الأسبوع الماضي قد عممت مذكرة رسمية على الدول الأعضاء بشأن عقد دورة طارئة على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بالهجمات التي تعرض لها السودان.

واتهم السودان إثيوبيا بالضلوع في قصف بالمسيّرات استهدف مطار الخرطوم الإثنين الماضي، واستدعى سفيره على إثره للتشاور، فيما نفت أديس أبابا الاتهام.

ووجهت إثيوبيا اتهامًا مضادًا للجيش السوداني بتقديم التسليح والتمويل لمسلحي إقليم تيجراي في شمال البلاد، الذين خاضوا حربًا طاحنة مع الجيش الاتحادي بين عامي 2020 و2022.

<strong>جامعة الدول العربية</strong>
جامعة الدول العربية

وجاءت الاتهامات السودانية لإثيوبيا غداة تعرض مطار الخرطوم وقاعدة وادي سيدنا في أم درمان، يوم الإثنين، لهجمات بطائرات مسيّرة، وذلك وفقًا لما أفاد مصدر عسكري سوداني وكالة الأنباء الفرنسية، كما سقطت إحدى القذائف في منطقة سكنية مجاورة للمطار.

في المقابل، اعتبرت إثيوبيا أن اتهامات الخرطوم "لا أساس لها"، واتهمت الجيش السوداني بتسليح جبهة تحرير شعب تيغراي وتمويلها.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان نُشر على منصة "إكس" الثلاثاء الماضي: "السودان مركز للعديد من القوى المعادية لإثيوبيا"، وأضافت: "قدمت القوات المسلحة السودانية أيضًا الأسلحة والدعم المالي لهؤلاء المرتزقة، مما سهل توغلاتهم على طول الحدود الغربية لإثيوبيا".

تم نسخ الرابط