ماهر فرغلي: منصات الإخوان الرقمية أدوات لإعادة إنتاج الفوضى واستهداف وعي الشباب
قال ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، إن جماعة الإخوان صعدت خلال الفترة الأخيرة من نشاطها الإعلامي عبر المنصات الرقمية والقنوات التابعة لها، من خلال بث رسائل مضللة تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة وإثارة حالة من الاستقطاب داخل المجتمع، ضمن حملات إعلامية منظمة تعتمد على التأثير النفسي والحشد الإلكتروني.
التأثير النفسي والحسد الالكتروني
وأوضح فرغلي، في تصريحات لـ«نيوز رووم»، أن الجماعة اعتمدت بشكل مكثف على أدوات التضليل الإعلامي وإعادة تدوير الشائعات، إلى جانب توظيف المحتوى العاطفي والمعلومات المجتزأة، بهدف التأثير على الرأي العام، خاصة فئة الشباب، بما يخدم أجندتها السياسية والتنظيمية.
وأضاف أن الجماعة تسعى إلى خلق فجوة بين الدولة والمجتمع عبر الترويج لروايات تستهدف التشكيك المستمر في مؤسسات الدولة والتقليل من حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن تلك المنصات تعتمد على صناعة حالة دائمة من الجدل والاستقطاب عبر الفضاء الرقمي.
منصات الإخوان
وأشار فرغلي إلى أن منصات تابعة للجماعة، مثل «الشرق» و«مكملين» و«وطن»، إلى جانب مواقع وحسابات داعمة لها، تركز على إنتاج محتوى تحريضي قائم على الانتقائية واجتزاء الوقائع، مع توظيف الأحداث والقضايا العامة بصورة تخدم رواية محددة تستهدف التأثير على وعي المواطنين وإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة.
وأكد أن جماعة الإخوان تعمل على إعادة تقديم خطابها بأدوات إعلامية حديثة تعتمد على القوة الناعمة والتأثير غير المباشر، في محاولة لاستعادة حضورها داخل المجال العام عبر المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي.