قبل الذهاب للعمرة.. النيابة تكشف كواليس مقتل أطفال الشروق على يد والدتهم
قال ممثل النيابة العامة أمام محكمة القاهرة الجديدة، أن المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة كانت تستعد للسفر لأداء مناسك العمرة، إلا أن رحلتها لم تكتمل، لتبدأ بعدها في الاستسلام لأفكار مأساوية بالتخلص من مسؤولية أبنائها، معتقدة أن إنهاء حياتهم سينهي معاناتهم من ضيق الحال والأزمات التي كانت تمر بها.
وقال ممثل النيابة، إن المتهمة أعدت غطاء رأس خاص بها وهيئته بأن قطعته لنصفين وقطعت أطرافه لتتمكن من أحكام قبضتها على المجنى عليهم، لقتلهم شنقًا، فتوجهت لعنق نجلتها «ميرا»، ومن ثم شدت بها عليها فظهرت على صغيرتها علامات الموت فقامت بخنق نجليها «طه ومصطفى» حتى الموت.
وأوضح أن المتهمة اختمر فى ذهنها فى غضون شهر سبتمبر من عام 2024 فكرة قتل أطفالها الثلاثة والتخلص منهم، ففكرت بروية وهدوء وأخبرت شقيقتها «هند» بانتوائها الإقدام على ذلك.
وفي وقت سابق أدلت المتهمة بإنهاء حياة أبنائها الثلاثة داخل فيلا بمدينة الشروق باعترافات تفصيلية حول دوافع جريمتها المأساوية، مؤكدة شعورها بعدم القدرة على توفير حياة كريمة لهم، ما دفعها لاتخاذ قرار التخلص منهم.
وكشفت المتهمة خلال التحقيقات أنها تكفلت برعاية أطفالها بعد انفصالها عن زوجها في عام 2021، دون أن يتكفل طليقها بأي نفقات أو مصاريف، خاصةً بعد التحاقهم بالمدرسة البريطانية التي اعتبرتها عبئًا ماليًا كبيرًا عليها. وأوضحت أن الضغوط المالية والنفسية التي تعرضت لها كانت السبب وراء قرارها الإجرامي.
وأشارت إلى أنها قامت بخنق أبنائها الثلاثة أثناء نومهم باستخدام كرافته، وبعد التأكد من وفاتهم، أبلغت الجهات الأمنية بالحادث. وأضافت أنها تعاني من اكتئاب حاد وإجهاد نفسي شديد، ما أثر على تصرفاتها وقرارها.
أم تقتل أبنائها الثلاثة
تباشر النيابة العامة بالقاهرة الجديدة، تحقيقاتها المكثفة في واقعة مأساوية هزّت مدينة الشروق، حيث أقدمت أم على خنق أطفالها الثلاثة داخل مسكنها بسبب خلافات أسرية وضغوط نفسية ومالية.
وكان بلاغ قد ورد لقسم شرطة الشروق من أحد الجيران يفيد بوجود جثث داخل شقة سكنية، وعلى الفور تحركت قوة أمنية بمعاونة فريق من النيابة العامة إلى موقع البلاغ، حيث تم فتح الشقة لتظهر أمامهم الفاجعة التي لا تُحتمل، بثلاثة جثامين لأطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و9 و12 عامًا، موزعة في غرف مختلفة، وأجسادهم تحمل آثار خنق واضحة على الرقبة.

