محظورات الإحرام للرجل والمرأة والفدية الواجبة عند مخالفتها.. الإفتاء توضح
مع اقتراب موسم الحج وارتفاع معدلات البحث عن محظورات الإحرام والأحكام المتعلقة بالفدية وصحة المناسك، بينت دار الإفتاء المصرية محظورات الحج والعمرة للرجل والمرأة.
وأكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية وضعت مجموعة من الضوابط والأحكام التي ينبغي على الحاج والمعتمر الالتزام بها أثناء الإحرام.
وأوضحت أن من أبرز ما يُنهى عنه الحاج أو الحاجة أثناء الإحرام المخاصمة والجدال بالباطل مع رفقاء الرحلة أو الآخرين، استنادًا إلى قول الله تعالى: {فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّ}، مشيرة إلى أن المقصود هو تجنب النزاعات والخصومات التي تفسد روحانية الحج وتتنافى مع مقاصده الإيمانية والأخلاقية.
وبينت دار الإفتاء أن ارتكاب أحد محظورات الإحرام قبل التحلل الأول لا يُفسد الحج أو العمرة، إلا أنه يترتب عليه فدية شرعية، تتمثل في ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام.
محظورات الإحرام للرجل
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من بين محظورات الإحرام للرجل تغطية الرأس بشيء يلامسه بشكل مباشر، أو ارتداء الملابس المفصلة كالجلباب والقمصان المعتادة، وحلق الشعر أو إزالة أي جزء منه من الجسد، وتقليم الأظفار، واستعمال العطور والروائح بقصد التطيب.
كما أكدت دار الإفتاء حرمة مباشرة الزوجة بشهوة أثناء الإحرام، فضلًا عن الجماع أو مقدماته، موضحة أن هذه الأمور من أكثر المحظورات تشديدًا لما لها من تأثير مباشر على صحة النسك وكماله، كما شددت على حرمة التعرض لصيد البر الوحشي أو الإضرار بشجر الحرم.
محظورات الإحرام للمرأة
وأوضحت دار الإفتاء محظورات الإحرام للمرأة المُحرِمة، وقالت يُحظر عليها تغطية الوجه بالنقاب أو ارتداء القفازين أثناء الإحرام، مع جواز إسدال غطاء غير ملاصق للوجه عند الحاجة، وفق ما قررته المذاهب الفقهية.




