عاجل

أيمن سلامة: السوشيال ميديا وراء تفاقم «الخرس الزوجي».. والهواتف سرقت الحوار

السيناريست أيمن سلامة
السيناريست أيمن سلامة

كشف الكاتب والسيناريست أيمن سلامة عن رؤيته للأسباب التي تقف وراء تصاعد ظاهرة «الخرس الزوجي» داخل المجتمع، مؤكدا أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أحد أبرز العوامل التي ساهمت في إضعاف العلاقات الإنسانية وتراجع التواصل الحقيقي بين الأزواج.

وأوضح سلامة، خلال لقائه ببرنامج ست ستات المذاع عبر شاشة DMC، أن تأثير السوشيال ميديا على الحياة الأسرية وصل إلى «الكارثة»، مشيرا إلى أن التكنولوجيا، رغم ما تحمله من مزايا، خلقت حالة من العزلة الاجتماعية والانفصال عن الواقع.

المشهد أصبح متكررا في البيوت

وأضاف أن المشهد أصبح متكررا في البيوت والأماكن العامة، حيث يجلس الزوجان في مكان واحد بينما ينشغل كل طرف بهاتفه المحمول وعالمه الافتراضي، دون أي تواصل حقيقي مع الشريك الموجود أمامه، معتبرا أن هذا السلوك خلق فجوة عاطفية وإنسانية داخل الأسرة.

وأشار أيمن سلامة إلى أن العلاقات الأسرية في الماضي كانت تعتمد على «طقوس اجتماعية» ثابتة تجمع أفراد العائلة بشكل يومي، مثل مشاهدة المسلسلات التلفزيونية في مواعيد محددة، ومتابعة نشرات الأخبار، والالتزام بتجمع الأسرة حول مائدة الطعام، وهو ما كان يخلق مساحات دائمة للحوار والتقارب بين الزوجين.

انتهاء البث التلفزيوني مبكرا

وأوضح أن انتهاء البث التلفزيوني مبكرا في السابق كان يمنح الأزواج وقتا أطول للحديث والتواصل قبل النوم، بعكس ما يحدث حاليا مع استمرار الانشغال الدائم بالهواتف ومواقع التواصل حتى ساعات متأخرة.

واختتم «سلامة» تصريحاته بالتأكيد على أن اختفاء هذه العادات الاجتماعية واستبدالها بالعالم الافتراضي أدى إلى تشتيت عقول الأفراد وربطهم بأشخاص وقضايا بعيدة عن واقعهم الحقيقي، ما تسبب في تراجع الرغبة في الحوار والاستماع بين الأزواج، وأسهم بشكل مباشر في انتشار ظاهرة «الخرس الزوجي».

وفي سياق آخر، كشف الكاتب أيمن سلامة، عن تعرض زوجته لأزمة صحية مفاجأة، استدعت خضوعها لعملية جراحية، وكان ما بين الإمضاء على إقرار دخولها العملية رغم الخطورة بسبب ارتفاع نسبة سيولة الدم لديها أو تأجيل العملية والأمر الذي قد يعرضها للشلل.

وكتب أيمن سلامة عبر صفحته بموقع فيسبوك: "أصعب تجربة ممكن يمر بيها إنسان.. الخميس الماضي اتصل بي ابني مروان يبلغني أن مامته تصرخ من ألم بساقها وأنها لا تستطيع الوقوف ولا النهوض من مكانها واتفقنا على طلب الإسعاف واتقابلنا في مستشفى الشروق بالمهندسين..في الأول شكوا إنها جلطة بالساق لكن الأشعة والتحاليل في الطوارئ أكدت أنه لأ، عملوا أشعة على الضهر لقوا كسر بالعمود الفقري علما بأنها لا اتخبطت ولا وقعت ولا أي شئ، وقالوا لازم عملية فورا.

تم نسخ الرابط