محللة سياسية: فرنسا تنظر إلى مصر باعتبارها «رمانة الميزان» في المنطقة
قالت الدكتورة جيهان جادو، محللة سياسية، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة إلى مصر، والتي تتضمن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية، لا تقتصر على الطابع الأكاديمي أو البروتوكولي، وإنما تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية مهمة في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.
مصر «رمانة الميزان» في المنطقة
وأضافت، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة «مودرن» وتقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، أن فرنسا تنظر إلى مصر باعتبارها «رمانة الميزان» في المنطقة، مشيرة إلى أن هناك عدة ملفات إقليمية ستكون مطروحة للنقاش، على رأسها تداعيات الحرب الإيرانية، إلى جانب تطورات الأوضاع في لبنان.
تطور العلاقات المصرية الفرنسية
وأكدت جادو أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا كبيرًا على مختلف المستويات، خاصة في مجالات التعليم والثقافة والتعاون الأكاديمي، موضحة أن الصحافة الفرنسية تولي اهتمامًا خاصًا بمصر باعتبارها دولة محورية ومنارة الحضارة وقلب أفريقيا، وهو ما ينعكس في الاهتمام الفرنسي المتزايد بتعزيز الشراكات التعليمية والمعرفية بين البلدين.
إعداد كوادر أفريقية قادرة على التنمية
وأشارت إلى أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا للتعاون الاستراتيجي بين مصر والدول الفرانكفونية، لافتة إلى أن الجامعة تعد «خط دفاع معرفيا مشتركا» يهدف إلى إعداد كوادر أفريقية مؤهلة وقادرة على قيادة جهود التنمية في القارة.
وأوضحت جادو أن الجامعة بها نحو 146 طالبا يدرسون في تخصصات حديثة ومتطورة تواكب متطلبات العصر، مؤكدة أن الجامعة تسهم في تخريج أجيال من القادة والخبراء القادرين على دعم مسارات التنمية الأفريقية وتعزيز التعاون بين الشعوب.


