الدولار يتراجع للأسبوع الثاني وسط تفاؤل بتهدئة التوترات بين أمريكا وطهران
انخفض الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الجمعة، متجهًا نحو تسجيل تراجع أسبوعي جديد للأسبوع الثاني على التوالي، وسط حالة من التفاؤل الحذر في الأسواق بشأن إمكانية التوصل إلى تهدئة سريعة للصراع في الشرق الأوسط، رغم استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تراجع مؤشر الدولار لأدنى مستوى منذ فبراير
سجل مؤشر الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية انخفاضًا بنسبة 0.28% ليصل إلى 97.96 نقطة، بعدما لامس في وقت سابق من الأسبوع مستوى 97.623 نقطة، وهو الأدنى منذ 27 فبراير، أي قبل اندلاع الحرب بأيام.
ومن المتوقع أن يسجل المؤشر تراجعًا أسبوعيًا بنحو 0.3%، ليواصل خسائره للأسبوع الثاني على التوالي بعد انخفاض مماثل خلال الأسبوع السابق.
صعود اليورو مقابل الدولار
في المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.4% ليصل إلى 1.1773 دولار، مع توقعات بأن ينهي الأسبوع على مكاسب طفيفة، مدعومًا بتحركات المستثمرين بعيدًا عن الدولار في بعض جلسات التداول.
الأسواق تتحرك بين التوترات والجيوسياسة
واتجه المستثمرون في وقت سابق إلى الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا، بالتزامن مع بيع عملات الاقتصادات المعتمدة على النفط مثل اليورو والين الياباني، بعد ارتفاع أسعار الخام نتيجة التوترات في منطقة الشرق الأوسط واستمرار القلق بشأن مضيق هرمز.
كما تأثرت الأسواق بحالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع، ما أدى إلى تقلبات حادة في حركة العملات خلال الأسبوع.
بيانات الوظائف الأمريكية تدعم استقرار الدولار
ولم يشهد الدولار تغيرًا كبيرًا بعد صدور بيانات سوق العمل الأمريكي، التي أظهرت ارتفاعًا أعلى من المتوقع في معدلات التوظيف خلال أبريل، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.
وتشير هذه البيانات إلى استمرار قوة سوق العمل الأمريكي، وهو ما يعزز التوقعات بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة المقبلة.
الين الياباني تحت المراقبة
وفي أسواق آسيا، واصل المستثمرون التركيز على الين الياباني، حيث ساهم تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات والتصريحات الرسمية في الحد من عمليات بيع قوية للعملة.
وتراجع الدولار أمام الين بنسبة 0.3% ليصل إلى 156.585 ين، وسط متابعة دقيقة لتحركات بنك اليابان والسياسات النقدية المرتبطة بالعملة.