حسام موافي: لا علاج للسكر من النوع الأول خارج مظلة الأنسولين
حذر الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، من امتناع مرضى السكر عن أخذ الإنسولين، قائلا: «حذاري إنك توقف الإنسولين كده بتموت نفسك».
وأضاف خلال برنامج «رب زدني علما» المذاع على قناة صدى البلد، هناك نوعان لمرض السكر، والنوع الأول علاجه الوحيد هو الإنسولين وهذا النوع الذي يأتي غالبا في الأطفال من هم في السن الصغير مثل عمر 15 أو 18 سنه ويسمى نقص إنسولين، قائلا: «نقص أي حاجه يعالج بالتعويض».
وتابع: « أما النوع الثاني من السكر يتمثل في تواجد الأنسولين لكن الجسم مش شايفه كإنه مش موجود ف ده ممكن نعالجه بالأقراص أو بنظام أكل معين»، مشددا أنه لا علاج للسكر خارج مظلة الأنسولين.
وفي سياق آخر، قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، إن القلق والتوتر النفسي يحدثان تأثيرا على مستوى السكر في الدم، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بمرض السكري.
القلق و التوتر يؤثران على مستوى السكر
وأضاف حسام موافي، خلال حلقة جديدة من برنامجه «رب زدني علما»، على قناة «صدى البلد»، أن القلق والتوتر يمكن أن يسببا ارتفاعا مفاجئا في مستوى السكر، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكري لكن لديهم قابلية وراثية للإصابة به.
وذكر حسام موافي حالة لشخص كان قد خضع لفحوص طبية شاملة وأثبتت أنه سليم، موضحا أنه بعد تعرضه لموقف مفاجئ تسبب في حالة توتر شديدة، إذ ارتفع مستوى السكر لديه إلى 300 رغم عدم إصابته بالمرض.
أسباب ارتفاع مستوى السكر في الدم
ولفت حسام موافي إلى أن التوتر النفسي يساهم في إفراز هرمون الكورتيزون في الجسم، الذي قد يؤثر على عمل الأنسولين ويؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، وأوضح أن اختبار الكورتيزون قد يكون أداة مفيدة للكشف المبكر عن القابلية للإصابة بمرض السكري في الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض.
وكان قد حذر أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني الدكتور حسام موافي من خطورة مرض الذئبة الحمراء، مؤكدا أنه أحد الأمراض المناعية المعقدة التي قد تمثل تهديدا مباشرا لصحة المريض إذا لم يتم التعامل معها بشكل طبي دقيق.