عاجل

خريجي الأزهر تختتم الدورة التدريبية «تفكيك الفكر المتطرف»

جانب من الدورة
جانب من الدورة

اختتمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، فعاليات دورتها التدريبية لـ «تفكيك الفكر المتطرف»، بمشاركة 19 إمامًا وداعية من جمهورية باكستان، والتي عقدت بمقر المنظمة، خلال الفترة من: الأحد 26 أبريل، حتى: الخميس 7 مايو 2026م، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة وباحثي الفتوى.

شهدت الدورة مشاركة كبار علماء الأزهر الشريف، من بينهم  د. عباس شومان، رئيس منظمة خريجي الأزهر، أمين عام هيئة كبار العلماء، و د. نظير عياد، مفتى الجمهورية، و د. حسن الصغير ، رئيس أكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة، و د. إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر السابق، و د. عبد الغني العواري، وفضيلة د. محمد البيومي، و د. محمد مهنا، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر.

خريجي الأزهر تختتم الدورة التدريبية لـ «تفكيك الفكر المتطرف»

وأعرب الأئمة الباكستانيون، عن تقديرهم لدور الأزهر الشريف في صقل مهاراتهم، مؤكدين أن دورة منظمة خريجي الأزهر، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر، عززت قدراتهم على الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وفق منهجية علمية رصينة، تعكس وسطية الإسلام وسماحته.

وفي هذا السياق، أكد د. حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر، أن هذه المحاضرات المتخصصة تسهم في بناء وعي دعوي راسخ لدى الأئمة والدعاة، وتعزز قدرتهم على التعامل مع القضايا العقدية والفكرية المعاصرة، بمنهج علمي منضبط، يعكس رسالة الأزهر الشريف في نشر الوسطية والاعتدال.

وشهد الأئمة الباكستانيون العديد من الفعاليات المختلفة، منذ استقبالهم من مطار القاهرة، تضمنت: زيارة المعالم الدينية، من بينها: الجامع الأزهر، حيث أدوا صلاة الجمعة،  كما زاروا مكتبة الإسكندرية، وأهرامات الجيزة، وفي نهاية الدورة، تم توزيع شهادات التخرّج على جميع المشاركين.

الشرع حاكم للعقل وليس العكس

ومن جهة أخرى، قال الدكتور عباس شومان، أمين عام هيئة كبار العلماء ورئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن المؤمن من شأنه أن يستسلم لأمر الله تعالى، وأن ينسجم مع ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو ما أجمعت عليه الأمة عبر علمائها، مؤكدًا أنه لا ينبغي إثارة الشبهات حول الثوابت.

وأوضح شومان، أن إعمال العقل في الإسلام يكون في إطار منضبط، لا يؤدي إلى إثارة الشكوك أو زعزعة اليقين، مشيرًا إلى أن العقل أداة للفهم والتدبر، لا للاعتراض أو التشكيك، وأن التوازن بين النقل والعقل يحقق للإنسان طمأنينة فكرية وروحية، ويجنبه الوقوع في مسارات الشك غير المنضبط.

تم نسخ الرابط