عاجل

«أنت شبه أمك».. عمرو الليثي يكشف المعنى الإنساني وراء أكثر جملة تمس القلوب

عمرو الليثي
عمرو الليثي

أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، على القيمة الإنسانية العميقة للأم، متناولا الدلالات النفسية والإنسانية لعبارة: «أنت تشبه والدتك» أو «أنت تشبهين والدتك».

وأوضح الليثي، خلال حلقة مؤثرة من برنامج إنسان تاني، أن هذه الكلمات لا تعد مجرد وصف للشبه الخارجي، وإنما تمثل «شهادة تقدير ومحبة» للأم، لما تحمله من معان مرتبطة بالتربية والهدوء والروح الطيبة التي تنعكس على الأبناء في تعاملاتهم وسلوكهم اليومي.

وأشار إلى أن من يردد هذه العبارة لا يرى فقط الملامح الشكلية، بل يرى «الأصل والتربية والهدوء والروح الطيبة» التي غرستها الأم في شخصية أبنائها، مؤكدا أن كثيرا من الصفات الإنسانية التي تترك أثرا طيبا لدى الآخرين تعود في حقيقتها إلى القيم وطريقة التربية التي نشأ عليها الإنسان داخل أسرته.

 «الأم حكاية»، تظهر تفاصيلها في طريقة كلام الأبناء

وأضاف الليثي، بأسلوبه الإنساني المعتاد، أن «الأم حكاية»، تظهر تفاصيلها في طريقة كلام الأبناء وحنانهم وشعورهم بالأمان وطريقة تعاملهم مع الآخرين، مشددا على أن الإعجاب الحقيقي بالأشخاص لا يرتبط فقط بالمظهر الخارجي، وإنما بـ «الجمال الحقيقي» الذي ينعكس في السلوك والأخلاق والجوهر الإنساني الذي صنعته الأم داخل أبنائها.

وتأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التي يقدمها برنامج إنسان تاني، والتي يحرص من خلالها الدكتور عمرو الليثي على تقديم رسائل اجتماعية وإنسانية تعزز قيم الوفاء والامتنان للأسرة، خاصة الأم باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء القيم والأخلاق داخل المجتمع.

وفي سياق آخر، أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي انه ليست المشكلة فى غياب الرسالة الإعلامية بقدر ما هى فى طريقة صناعتها وتوقيتها ومسار وصولها.

فكم من رسالة صيغت بعناية، لكنها لم تصل إلى المواطن، أو وصلت بعد فوات الأوان، أو قوبلت بالرفض والعناد. هنا تبرز أزمة مركبة، تتداخل فيها عوامل الثقة، والتوقيت، والمحتوى، وآليات الاتصال.

وأضاف خلال تصريحات إعلامية خاصة، أن أول هذه العوامل هو فقدان الثقة، فالمواطن اليوم لم يعد متلقيًا سلبيًا، بل أصبح فاعلًا يملك أدوات التحقق والمقارنة، ومع انتشار المنصات الرقمية، لم يعد الإعلام التقليدى المصدر الوحيد للمعلومة. وعندما يشعر المواطن أن الرسالة الإعلامية موجهة أو منقوصة أو لا تعكس واقعه الحقيقى، فإنه يميل إلى رفضها، بل ومقاومتها أحيانًا بعناد. هذا العناد ليس بالضرورة سلوكًا سلبيًا، بل قد يكون تعبيرًا عن فجوة ثقة متراكمة.

تم نسخ الرابط