محافظ دمياط ووزير الأوقاف يفتتحان مسجد الغالي بمدينة دمياط الجديدة
افتتح الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف مسجد الغالي بمدينة دمياط الجديدة ضمن احتفالات المحافظة بعيدها القومي وسط حضور كبير من القيادات التنفيذية والدينية وأهالي المدينة.
المسجد يجسد الطراز الإسلامي الحديث
وتفقد المحافظ والوزير المسجد الذي جري إنشاؤه بالجهود الذاتية للمجتمع المدني، حيث أشادا بالمستوي المعماري والتجهيزات الحديثة التي جري تنفيذها داخل المسجد ليظهر بصورة تليق بمدينة دمياط الجديدة.
وأكد الأهالي أن المسجد يمثل إضافة مهمة للمدينة لما يتمتع به من مساحة واسعة وتجهيزات متطورة تساعد علي استقبال أعداد كبيرة من المصلين خلال الصلوات والشعائر المختلفة.
استمرار خطة افتتاح المساجد الجديدة
وأشار محافظ دمياط إلي أن افتتاح المسجد يأتي ضمن خطة المحافظة بالتعاون مع وزارة الأوقاف لدعم القطاع الديني وتوفير خدمات متكاملة للمواطنين بالتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي.
فيما أكد وزير الأوقاف أن الوزارة تعمل علي نشر الفكر الوسطي من خلال تطوير المساجد وزيادة الأنشطة الدعوية والثقافية بما يعزز القيم الأخلاقية والانتماء الوطني داخل المجتمع.
وفي الختام يظل العيد القومي لمحافظة دمياط رمزا حيا للصمود والإرادة ومناسبة غالية تتجدد فيها طاقات العمل من أجل مستقبل مشرق يليق بتاريخ هذا الإقليم العريق وسواعد أبنائه المخلصين الذين سطروا بدمائهم وكفاحهم أروع ملاحم البطولة والوفاء فمحافظة دمياط اليوم لا تحتفل بمجرد ذكرى تاريخية بل تحتفي بمسيرة ممتدة من العطاء والتميز في كافة مجالات العمل والإنتاج. إن ما تشهده المحافظة في الآونة الأخيرة من نهضة شاملة وطفرة غير مسبوقة في كافة القطاعات الخدمية والتنموية بدءا من تطوير البنية التحتية العملاقة والمشروعات القومية الكبرى وصولا إلى الاهتمام البالغ ببناء الإنسان المصري ونشر الوعي الثقافي والديني المستنير يؤكد أن دمياط تمضي بخطى واثقة وثابتة نحو الريادة والتميز العالمي. فبين عبق التاريخ المتمثل في انتصارات الأجداد العظيمة وإنجازات الحاضر الملموسة التي تضيء كل قرية ونجع ومدينة على أرض المحافظة تواصل دمياط دورها المحوري كقاطرة حقيقية للتنمية والبناء في قلب الجمهورية الجديدة مستلهمة من عظمة الماضي العريق حافزا قويا لعمل جاد وصناعة غد أفضل يملؤه الأمل والرخاء والرفاهية والاستقرار لكل مواطن يعيش على أرضها الطيبة المعطاءة التي ستظل دائما منارة للعلم والعمل والجمال ورمزا لا ينحني أمام التحديات.

