محافظ دمياط ووزير الأوقاف يفتتحان مسجد الحمد برأس البر احتفالا بالعيد القومي
افتتح الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط وفضيلة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف مسجد الحمد بمدينة رأس البر ضمن جولة افتتاحية لعدد من المساجد الجديدة بالمحافظة تزامنا مع الاحتفالات بالعيد القومي لمحافظة دمياط وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
إشادة بالطراز المعماري والخدمات الدينية
جاء الافتتاح بحضور الدكتور محمد فوزي نائب محافظ دمياط والدكتور حمدان ربيع رئيس جامعة دمياط والعميد أركان حرب محمد خليفة المستشار العسكري للمحافظة وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشيخ هاني السباعي مدير مديرية الأوقاف بدمياط.
واطلع المحافظ ووزير الأوقاف علي أعمال الإنشاء والتجهيز داخل المسجد والذي جري تنفيذه بالجهود الذاتية للمجتمع المدني وفق الطراز المعماري الإسلامي بما يحقق أجواء مناسبة للمصلين ورواد المسجد بمدينة رأس البر.
دعم لعمارة بيوت الله بالمحافظة
وأكد محافظ دمياط أن افتتاح المسجد يأتي ضمن خطة الدولة لدعم الخدمات الدينية والتوسع في إنشاء المساجد الجديدة لتلبية احتياجات المواطنين بالتزامن مع ما تشهده المحافظة من مشروعات تنموية واحتفالات بالعيد القومي.
ومن جانبه أكد وزير الأوقاف استمرار الوزارة في تنفيذ خطتها لعمارة بيوت الله مبني ومعني من خلال التوسع في إنشاء وتجديد المساجد وتعزيز الأنشطة الدعوية والفكرية لنشر قيم الوسطية والاعتدال بين المواطنين.
وفي الختام يظل العيد القومي لمحافظة دمياط رمزا حيا للصمود والإرادة ومناسبة غالية تتجدد فيها طاقات العمل من أجل مستقبل مشرق يليق بتاريخ هذا الإقليم العريق وسواعد أبنائه المخلصين الذين سطروا بدمائهم وكفاحهم أروع ملاحم البطولة والوفاء فمحافظة دمياط اليوم لا تحتفل بمجرد ذكرى تاريخية بل تحتفي بمسيرة ممتدة من العطاء والتميز في كافة مجالات العمل والإنتاج. إن ما تشهده المحافظة في الآونة الأخيرة من نهضة شاملة وطفرة غير مسبوقة في كافة القطاعات الخدمية والتنموية بدءا من تطوير البنية التحتية العملاقة والمشروعات القومية الكبرى وصولا إلى الاهتمام البالغ ببناء الإنسان المصري ونشر الوعي الثقافي والديني المستنير يؤكد أن دمياط تمضي بخطى واثقة وثابتة نحو الريادة والتميز العالمي. فبين عبق التاريخ المتمثل في انتصارات الأجداد العظيمة وإنجازات الحاضر الملموسة التي تضيء كل قرية ونجع ومدينة على أرض المحافظة تواصل دمياط دورها المحوري كقاطرة حقيقية للتنمية والبناء في قلب الجمهورية الجديدة مستلهمة من عظمة الماضي العريق حافزا قويا لعمل جاد وصناعة غد أفضل يملؤه الأمل والرخاء والرفاهية والاستقرار لكل مواطن يعيش على أرضها الطيبة المعطاءة التي ستظل دائما منارة للعلم والعمل والجمال ورمزا لا ينحني أمام التحديات.



