هل العالم قبل الحرب الحالية كان يتجه نحو التكتلات الاقتصادية؟ خبير يكشف
أجاب الدكتور علاء علي الخبير الاقتصادي، على سؤال حول إذا كان العالم قبل الحرب الحالية كان يتجه نحو التكتلات الاقتصادية، مؤكدا صحة هذه المعلومة، مشيرا إلى أن هذه الاتحادات توفر للدول ما تحتاج إليه.
وأضاف خلال استضافته في برنامج صباح البلد، المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن الاتحاد مع الدول والتوسع في التعاملات الاقتصادية معها يكون مفيدا، موضحا أن الأمر قائم على وجود دول لديها فائض من منتج معين وتحتاج إلى منتج آخر، فيتم الاتفاق على التبادل والتعاون بينهما.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن هذا الأمر يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية ولا يسبب مشكلات.
وأشار إلى أن الأزمات التي تعرضت لها مصر بسبب الحرب الحالية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تتمثل في قطاعي الطاقة والغذاء، مؤكدا أن الدولة تعمل على توفير بدائل لمصادر الطاقة، وأن نسبة الطاقة النظيفة في مصر وصلت إلى 43%، مع وجود خطة لرفعها إلى 70%، إلى جانب العمل على تسريع إنتاج محطة الضبعة النووية.
ولفت إلى أن مصر في حاجة إلى زيادة التصدير والإنتاج من أجل تعزيز موارد العملة الصعبة، موضحا أن الحرب أثرت على مصادر النقد الأجنبي، بينما شهدت تحويلات المصريين بالخارج ارتفاعا كبيرا، وحققت أرقاما غير مسبوقة.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع، أن الحكومة تتجه بشكل واضح نحو تحديث منظومة الدعم بمختلف أشكاله سواء النقدي أو العيني بما يواكب المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية ويضمن كفاءة أكبر في توجيه الموارد.
وأوضح جاب الله في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم" أن هيكل الدعم في مصر يقوم على نظام مزدوج يجمع بين التحويلات النقدية مثل برامج تكافل وكرامة ، و الدعم العيني الذي يتمثل في السلع والخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن بعض صور الدعم العيني ستظل قائمة لفئات بعينها ولن يتم إلغاؤها، ومن أبرزها دعم الإسكان الاجتماعي ودعم الصادرات.
جزء من الدعم العيني الحالي لا يصل بالضرورة إلى الفئات الأكثر احتياجًا
وأضاف أن جزءًا من الدعم العيني الحالي لا يصل بالضرورة إلى الفئات الأكثر احتياجًا بالشكل الأمثل، في حين أن برامج الدعم النقدي تستهدف بشكل مباشر الفئات المستحقة. ولفت إلى أن حجم الدعم شهد إعادة هيكلة ملحوظة عقب تحريك أسعار الوقود، حيث تم تقليص بعض بنوده، وأصبح يتركز بشكل أكبر في قطاعات محددة مثل المخابز ومنظومة الخبز وبعض الأنشطة الحيوية التي تتطلب تدخلاً داعمًا.



