ما أهم الشروط التي يجب توافرها في أضحية العيد؟.. مركز الأزهر للفتاوي يجبب
كشف الدكتور أحمد المشد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أبرز الشروط الشرعية الواجب توافرها في الأضحية، والعلامات التي يجب التأكد منها قبل الشراء، لضمان صحة الأضحية وقبولها شرعًا خلال عيد الأضحى المبارك.
وأضاف أحمد المشد، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن الأضحية تعد من الشعائر الإسلامية العظيمة التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، مؤكدا أن أول شروط صحة الأضحية هو أن تكون بنية الأضحية وأن يتم الذبح بعد صلاة عيد الأضحى.
وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن ذبح الأضحية قبل صلاة العيد لا يحتسب أضحية شرعية، مشيرا إلى أن وقت الأضحية يبدأ عقب الانتهاء من صلاة عيد الأضحى مباشرة ويستمر حتى قبل غروب شمس رابع أيام العيد، المعروف بآخر أيام التشريق.
وأكد أن بعض الأشخاص يعتقدون أن الذبح في أي وقت يكفي لأداء الشعيرة، إلا أن التوقيت من الأمور الأساسية التي حددها الشرع لصحة الأضحية.
وأشار أحمد المشد إلى ضرورة التأكد من خلو الأضحية من العيوب الظاهرة قبل شرائها، موضحًا أن هناك علامات أساسية يجب الانتباه إليها، أبرزها ألا تكون الأضحية عرجاء بشكل واضح، ألا تكون عمياء أو فاقدة للبصر، وخلوها من الأمراض والإصابات الظاهرة، ةأن تكون سليمة الحركة والنشاط، وعدم وجود هزال شديد يؤثر على صحتها.
وفي سياق متصل، قالت دار الإفتاء، في فتوى سابقة: حواشي الأضحية مثل: الكرشة، الكبدة، الجلد، وغير ذلك، فلا يجوز للجمعية بيع أي شيء منها لصالح نفسها، ولا للإنفاق منها على تغطية مشروع الأضاحي أو تنفيذه، وإنما يتم توزيعها كاللحوم أو بيعها والتصدق بثمنها على الفقراء والمساكين، أو استبدال لحم بها، وهذا كله مع مراعاة اللوائح والقوانين المقررة في هذا الشأن، والي نص الفتوى.
وجاء السؤال الذي بني عليه الفتوى وفيه: جمعية للخدمات الاجتماعية تخضع لأحكام قانون ممارسة العمل الأهلي ولائحته التنفيذية، تمارس العديد من الأنشطة، منها: صكوك الأضاحي، لذا نرجو إفادتنا بالحكم الشرعي فيما يأتي:
هل يجوز للجمعية التصرف في حواشي الذبائح التي تبرع بها المضحي ضمن صكه مثل الكرشة الكبدة، الجلد، وغير ذلك، وذلك ببيعها واستخدام العائد في تغطية مصروفات تنفيذ المشروع، أو توجيهها للفئات المستحقة للدعم داخل الجمعية؟



