النائبة آية عبدالرحمن: لماذا عاد ملف الإخوان للطاولة الأمريكية في هذا التوقيت؟
أكدت الإعلامية آية عبدالرحمن، أن ملف ملاحقة جماعة الإخوان عاد بقوة إلى واجهة النقاشات الغربية خلال الأيام الأخيرة، موضحة أن ذلك جاء بعد جلسات ومناقشات داخل البرلمان الأوروبي تناولت تحديات تغلغل تيارات الإسلام السياسي داخل المجتمعات الأوروبية.
نفوذ الجماعات المرتبطة بالفكر المتشدد
وأضافت خلال تقديمها برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن التحذيرات الأوروبية ركزت على محاولات التأثير داخل المؤسسات السياسية والتعليمية والمجتمعية، وسط تصاعد المخاوف من تنامي نفوذ الجماعات المرتبطة بالفكر المتشدد داخل عدد من الدول الغربية.
وأشارت عبدالرحمن إلى أن المشهد يتزامن مع صدور تقارير أمريكية جديدة ضمن استراتيجيات مكافحة الإرهاب، تضمنت توصيفات شديدة الوضوح تجاه جماعة الإخوان، معتبرة أن الجماعة تمثل الأصل الفكري والتنظيمي لعدد من التنظيمات المتطرفة التي ظهرت خلال العقود الماضية.
وأوضحت أن هذه التقارير أعادت الجدل مجددًا حول طبيعة نشاط الجماعة وتحركاتها الدولية، خاصة في ظل محاولات عدد من الدول الغربية مراجعة سياساتها المتعلقة بالتعامل مع التنظيمات المرتبطة بالإسلام السياسي، وما يثار بشأن تأثيرها داخل المجتمعات الأوروبية والأمريكية.
وفي وقت سابق، علقت الإعلامية آية عبدالرحمن على انتقالها إلى العمل النيابي مسؤولية ويجعل الموقف أكثر صعوبة، لأنه يرتبط بمسؤولية كبيرة أمام الله والمجتمع، لافتة إلى أن النائب عندما يكون داخل المجلس يشعر بثقل التكليف مقارنة بدور المتابعة من الخارج.
تعزيز التواصل مع المواطنين
وأضافت خلال لقاء خاص مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، أنها استفادت من خبرتها الإعلامية في تعزيز التواصل مع المواطنين، واستخدام هذا التواصل في نقل مشاكلهم واحتياجاتهم بشكل أكثر فاعلية داخل البرلمان، بما يساهم في جعل المواطن يشعر بأن ممثليه يعبرون عنه بشكل حقيقي.
وأوضحت أن الحكم على مجلس النواب لا يكون كمؤسسة بشكل عام، وإنما من خلال تقييم أداء الأفراد الذين يعملون داخله، لأن المجلس في النهاية يتكون من مجموعة من الأشخاص تختلف أولوياتهم وأدوارهم.
وأضافت أن هناك نوابا يركزون على التواصل المباشر مع المواطنين من خلال لقاءات دورية وخدمة عامة، بينما يركز آخرون على الجانب التشريعي وصياغة القوانين، مؤكدة أن هذا التنوع يعكس طبيعة العمل البرلماني.


