عاجل

النائب اللبناني نعمة افرام: يدين الإساءة للصرح البطريركي ويشدد على حماية لبنان

البطريرك الماروني
البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، اليوم، وفدًا من المجلس التنفيذي لـ"مشروع وطن الإنسان" برئاسة النائب اللبناني نعمة افرام، حيث أكد الوفد تضامنه مع بكركي وإدانته لما تعرض له الصرح البطريركي مؤخرًا.

وقال افرام، عقب اللقاء، إن الوفد جاء للتعبير عن الاستنكار لما حدث، مشددًا في الوقت نفسه على أن الكنيسة تكبر عندما تتعرض للاضطهاد، كما علّم السيد المسيح، مضيفا بأن السير في الطريق الصحيح غالبًا ما يرافقه تصاعد في حملات الاستهداف، داعيًا إلى الصلاة من أجل من يقفون وراء تلك الأفعال حتى يلهمهم الله ويدركوا أنهم يخسرون بينما يزداد هذا الصرح قوة.

افرام: المسيئون لا يمثلون لبنان

وأكد افرام أن من ارتكب هذه الأفعال “لا يمثل لبنان”، موضحًا أن لبنان قائم على العيش المشترك والتنوع، ووصفه بأنه عائلة كبيرة عابرة للأديان.

وأضاف أن ما جرى لا يمت بصلة إلى روح الله، بل يعكس روح التفرقة والانقسام، داعيًا جميع اللبنانيين إلى مواجهة هذه المحاولات، خصوصًا في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها البلد.

دعم لمسار إنقاذ الدولة اللبنانية

وأشار رئيس “مشروع وطن الإنسان” إلى أن المشروع يعمل من أجل الحفاظ على نموذج لبنان، معتبرًا أن الاهتمام الدولي الحالي والمفاوضات الجارية يعكسان قلق العالم على مستقبل البلاد.

وأوضح أن اللقاء مع البطريرك الراعي تناول سبل دعم تحرك سريع وواضح لإنقاذ لبنان والحفاظ على وحدته وسيادته، مؤكدًا التمسك بكل شبر من الأراضي اللبنانية، إلى جانب حماية صيغة العيش المشترك باعتبارها «نموذجًا للحياة لا للموت».

تأييد لتحركات الرئيس اللبناني

ورداً على سؤال بشأن موقفه من المسار الذي يقوده رئيس الجمهورية لإنقاذ البلاد، أكد افرام دعمه الكامل لهذا التوجه، قائلاً إن المسار الذي انطلق بالتعاون مع القوى السياسية والمجتمعين العربي والدولي يهدف إلى تحقيق الاستقرار والوصول إلى هدنة مستدامة تمهد لمرحلة أكثر استقرارًا.

كما شدد على أن سياسة المحاور لم تحقق أي نتائج إيجابية للبنان، معتبرًا أن الحياد يمثل أساس استقرار الدولة والحفاظ على الكيان اللبناني، خاصة في بلد يقوم على التنوع الطائفي والشراكة الوطنية.

وفي سياق متصل، استقبل البطريرك الراعي أيضًا النائب اللبناني السابق هادي حبيش، الذي زار بكركي للتعبير عن تضامنه ودعمه للصرح البطريركي.

تم نسخ الرابط