استهداف أبناء القيادات لن يضعفنا.. أول تعليق من حماس بعد مقتل نجل خليل الحية
قالت حركة حماس إن استشهاد عزام خليل الحية، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات خليل الحية، جراء غارة إسرائيلية، يعد جريمة جديدة تستهدف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، ضمن ما وصفته بسياسة الضغط على المقاومة ومحاولة التأثير على مواقفها السياسية.
حماس: الاحتلال يستهدف عائلات القيادات ضمن سياسة ضغط سياسي ونفسي
وأضافت الحركة في بيان لها، اليوم الخميس، أن ما أسمته “الجريمة الصهيونية” يعكس استمرار نهج استهداف العائلات والمدنيين، مؤكدة أن الهدف منه ممارسة ضغوط نفسية وسياسية على قيادة المقاومة بعد فشل إسرائيل في فرض شروطها أو تحقيق أهدافها.

حماس: استمرار استهداف العائلات يعكس فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه
وأشارت حماس إلى أن الروايات الإسرائيلية بشأن عملية الاستهداف اتسمت بالتناقض والارتباك، معتبرة أن ذلك يكشف حالة التخبط داخل حكومة الاحتلال، ويؤكد أن الاستهداف جاء في سياق الضغط على الوفد المفاوض وقيادات الحركة.
وذكرت الحركة بمحاولات سابقة استهدفت قيادات فلسطينية، بينها ما قالت إنه محاولة اغتيال في الدوحة، أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص، من بينهم نجل خليل الحية همام الحية، معتبرة أن ذلك يعكس إصرار إسرائيل على استهداف المحيط العائلي للقيادات الفلسطينية.

حماس: الالتفاف الشعبي حول المقاومة يتعزز رغم الاستهدافات المتكررة
وأكدت حماس أن الشعب الفلسطيني، الذي قدم أعدادًا كبيرة من الشهداء، لن يسمح باستخدام دماء أبنائه كأداة ضغط سياسي، مشددة على أن هذه العمليات لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن مطالبه المتعلقة بوقف الحرب ورفع الحصار والانسحاب الكامل من قطاع غزة.

وأضاف البيان أن استهداف أبناء القيادات الفلسطينية لن يضعف موقف المقاومة، بل سيزيدها تمسكًا بحقوق الشعب الفلسطيني، ويعزز الالتفاف الشعبي حولها.
حماس: استشهاد عزام الحية يؤكد تصعيد استهداف عائلات القيادات الفلسطينية
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن هذه العمليات تعكس، من وجهة نظرها، عجز الاحتلال عن تحقيق أهدافه، ولجوءه إلى سياسة الانتقام واستهداف المدنيين، مشددة على أن دماء الشهداء ستظل دافعًا للاستمرار في ما وصفته بـ”الصمود والمقاومة” حتى تحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية.



