اختبار منزلي في دقائق يكشف خطر الإصابة بألزهايمر مبكرا
كشفت دراسة علمية جديدة عن إمكانية استخدام اختبار منزلي بسيط للتنبؤ بخطر الإصابة بمرض ألزهايمر، في خطوة تمثل تحولا مهما في الكشف المبكر عن المرض، وتسريع فرص العلاج والدعم وبحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد شملت الدراسة أكثر من 170 شخصا حيث خضع المشاركون لاختبارات ذهنية عبر الإنترنت، بالإضافة إلى فحص للدم عن طريق وخز الإصبع للكشف عن مؤشرين حيويين يرتبطان بتدهور الدماغ وخطر الإصابة بألزهايمر وقالت البروفسورة لن كوربيت من كلية الطب بجامعة إكستر، والتي شاركت في الدراسة، إن عملهم استند إلى أبحاث سابقة أظهرت فعالية اختبار وخز الإصبع.
وأضافت أن المؤشرات الحيوية واختبارات الدماغ معا توفر «طريقة محتملة للتنبؤ بخطر الإصابة بألزهايمر» وأوضحت كوربيت أن هذه التقنية لديها القدرة على فحص الأشخاص بفعالية دون الحاجة إلى زيارة عيادة أو إجراء اختبارات معقدة وتابعت: «سيضمن ذلك إعطاء الأولوية للأشخاص الأكثر عرضة للخطر في المتابعة والتشخيص، مما يتيح أفضل دعم وعلاج لمن هم في أمسّ الحاجة إليه».
من جانبه، قال البروفسور كلايف بالارد، الذي شارك أيضا في الدراسة، إن الاختبار المركب يوفر طريقة فعّالة من حيث التكلفة وسهلة لتحديد أعداد كبيرة من الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
أكدت الدكتورة شيونا سكيلز، مديرة الأبحاث في مؤسسة أبحاث ألزهايمر البريطانية، التي لم تشارك في الدراسة، أن الاختبار يحمل «إمكانات كبيرة»، لكنها شددت على ضرورة إجراء دراسات أكبر وأكثر تنوع وأضافت أن اختبارات الدم المعتمدة على وخزة الإصبع «تحدث ثورة في تشخيص الخرف»، لأنها توفر وسيلة منخفضة التكلفة وسهلة التطبيق لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، ومن ثم توجيههم لإجراء فحوصات إضافية، والحصول على الدعم المناسب ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات وهو الشكل الأكثر شيوعا للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنويا