روسيا وأوكرانيا.. موسكو تعلن إسقاط 347 مسيرة وكييف تتوعد بالرد
روسيا وأوكرانيا.. أعلنت موسكو صباح اليوم الخميس، أنها تمكنت من إسقاط 347 طائرة مسيرة أوكرانية في مناطق متفرقة داخل أراضيها، خلال الساعات الممتدة من مساء اليوم السابق حتى صباح اليوم التالي، في تصعيد جديد للحرب بين روسيا وأوكرانيا.
روسيا وأوكرانيا.. موسكو تعلن إسقاط مئات المسيرات الأوكرانية خلال ساعات
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن هذه الطائرات تم اعتراضها وتدميرها في الفترة ما بين الساعة 21:00 مساءً و07:00 صباحًا بتوقيت موسكو، في واحدة من أكبر عمليات التصدي للمسيرات خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، أكدت أوكرانيا استمرار تعرضها لهجمات روسية، رغم إعلانها مقترحًا لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنها سترد “بشكل مماثل” على أي خرق من الجانب الروسي.

زيلينسكي: موسكو منشغلة بالاحتفالات أكثر من وقف الحرب
روسيا وأوكرانيا.. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا لم توقف عملياتها العسكرية، مؤكدًا أن بلاده ستحدد ردها بناءً على التطورات الميدانية، مع التزامها بالرد على أي هجمات جديدة.
وأضاف زيلينسكي أن القيادة الروسية تبدو أكثر اهتمامًا بالتحضير لاحتفالات “يوم النصر” في موسكو من اهتمامها بوقف الحرب، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يفتح المجال أمام تصعيد إضافي في الضربات بعيدة المدى.
روسيا وأوكرانيا.. تحذيرات روسية من “ضربات انتقامية” خلال احتفالات مايو
في المقابل، حذرت موسكو البعثات الدبلوماسية الأجنبية في كييف من احتمال تنفيذ “ضربات انتقامية” في حال استهدفت أوكرانيا الأراضي الروسية خلال احتفالات التاسع من مايو، مؤكدة أن أي تصعيد سيقابل برد “حتمي”.

وأعلنت روسيا من جانب واحد وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار خلال يومي 8 و9 مايو بمناسبة احتفالات النصر في الحرب العالمية الثانية، إلا أن كييف أعلنت بدورها هدنة منفصلة وبدأت باتهام موسكو بخرقها.
روسيا وأوكرانيا.. تبادل اتهامات متصاعد وسط تعثر أي مسار دبلوماسي
وتزامن ذلك مع تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن تنفيذ ضربات متبادلة، في وقت أعلنت فيه السلطات الروسية إصابة عدد من المدنيين جراء هجمات أوكرانية بالمسيرات، بينما أكدت كييف استمرار القصف الروسي على أراضيها.
كما أفادت تقارير من دول البلطيق بأن مسيرات دخلت أجواء لاتفيا من جهة روسيا، في حادثة أثارت مخاوف من توسع نطاق الحرب إلى دول الجوار.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن وتيرة التصعيد الجوي بين الطرفين ما تزال مرتفعة، في ظل تعثر أي تقدم دبلوماسي لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.



