عاجل

«الوطني الفلسطيني»: إسرائيل ترفض المرحلة الثانية وتعيد صياغة التفاهمات

التلولي
التلولي

قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن إسرائيل ترفض الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق ومحاولة إعادة صياغته وفق رؤيتها الأمنية، مشددًا على أن نتنياهو اكتفى بالمرحلة الأولى من الاتفاق التي تخدمه، خاصة فيما يتعلق بصفقة الأسرى وتخفيف الضغوط الداخلية والدولية عليه، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم" عبر قناة "القاهرة الإخبارية".

الضبابية في موقف المجتمع الدولي

وشدد على أن الضبابية في موقف المجتمع الدولي تجاه ما يحدث في قطاع غزة تتجلى في حالة الصمت، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصل إلى الاتفاق الأخير مجبرًا نتيجة ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والشارع الإسرائيلي.

ونوه بأن نتنياهو لا يرغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بأي شكل، في ظل الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، حيث يواجهون ظروفًا مناخية صعبة بين برد الشتاء وحر الصيف، إلى جانب نقص الغذاء والدواء والوقود وانهيار سبل الحياة نتيجة الحرب، مشيرًا إلى أن نتنياهو يسعى لإعادة صياغة الاتفاق وفق رؤيته الأمنية، وهو ما يدركه المجتمع الدولي.

 

وأشار إلى أن نتنياهو يستثمر الحرب الدائرة بين طهران وتل أبيب وواشنطن لفرض وقائع جديدة على الأرض، والتوسع فيما يُعرف بالخط البرتقالي، وخلق بيئة طاردة للحياة في القطاع، موضحًا أن إسرائيل تلتف على مجلس السلام العالمي وعلى قرار مجلس الأمن 2803، مستندة إلى ذرائع تتعلق بوجود حركة حماس في القطاع وبنود وردت ضمن خطة ترامب.

أفادت القناة 12 العبرية، بأن الحكومة الإسرائيلية أقرت تمديد حالة الطوارئ حتى 19 من الشهر الجاري، في خطوة تعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.

وفي السياق ذاته، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن تل أبيب أبلغت واشنطن أن التفاوض مع إيران “مضيعة للوقت”، مشيرة إلى رغبة القيادة الأمنية والعسكرية في استئناف الهجمات داخل الأراضي الإيرانية.

وأضافت المصادر أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وضعوا “بنك أهداف” جديدا يركز بشكل أساسي على منشآت النفط الخام، في مؤشر على توجه نحو استهداف البنية الاقتصادية الإيرانية.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الولايات المتحدة تنتهج سياسة “أقصى الضغوط” ضد بلاده، رغم استمرار مسار الحوار، معتبرًا أن واشنطن تسعى لفرض شروط أحادية على طهران.

وأكد بزشكيان أن إيران لن تستسلم لهذه الضغوط، في ظل ما وصفه بحشد عسكري وتهديدات متواصلة.

بدوره، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مؤكدًا أن بلاده تفرض عقوبات “غير مسبوقة” على إيران، ومطالبًا إياها بـ“رفع الراية البيضاء”.

تم نسخ الرابط