عاجل

أحمد موسى : المونوريل "أوفر" من الميكروباص والاشتراكات بتخفيض التذكرة لـ 50%

احمد موسى
احمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن انطلاق المونوريل يمثل نقلة حضارية كبرى تضع مصر ضمن دول قليلة جدا في العالم تمتلك هذه الوسيلة الذكية، مشيرا إلى أن المقارنة بين تكلفة المونوريل والوسائل البديلة تؤكد أنه الخيار الأوفر والأسرع للمواطن، خاصة مع طرح اشتراكات مخفضة بنسبة كبيرة.

تذاكر المونوريل والبدائل الذكية 

وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، أن تكلفة المشوار من محطة المشير طنطاوي حتى مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية (16 محطة) تقدر بحوالي 55 جنيها، بينما المشوار الكامل (22 محطة) حتى استاد مصر يصل لحوالي 80 جنيها، قائلا: "اطلب دلوقتي تطبيق ذكي وشوف المشوار من المشير للعدالة بكام.. المونوريل أوفر بكتير من التاكسي وبنزين العربية وزحمة شارع التسعين اللي بقى أزحم من رمسيس".

 

 

اشتراكات بتخفيض 50% 

وزف موسى بشرى سارة للمواطنين الراغبين في استخدامه يوميا، مؤكدا أن الحكومة وفرت اشتراكات بتخفيض يصل إلى 50%، قائلا: "يعني اللي بـ 50 هيدفع 25 جنيه، واللي بـ 80 هيدفع 40 جنيه.. كدة المونوريل بقى بربع تكلفة المواصلات العادية والوسائل البديلة، وده قمة التوفير والخدمة المحترمة للناس".

منظومة عالمية بالثانية 

وأشار أحمد موسى، إلى أن المونوريل يعمل بمنظومة إلكترونية دقيقة لا تعرف التأخير، حيث تصل الرحلة في زمن محدد بالثواني، قائلا: "كنا بننبهر بره لما نقف على الشاشة ونشوف المترو جاي بعد 3 دقائق.. النهاردة بنعمل كدة في مصر، منظومة ذكية، نظيفة، ومن غير إشارات ولا عطل، وحاجة تشرف بجد".

انبهار الألمان والفرنسيين 

وكشف موسى، عن واقعة حدثت مع إحدى الراكبات اليوم، حيث التقت بمهندسين ألمان وفرنسيين داخل المونوريل وأبدوا انبهارهم الشديد، قائلا: "المهندسين الألمان قالوا لها إحنا ما عندناش مونوريل في ألمانيا ومنبهرين باللي حاصل في مصر، والفرنسيين في شركة ألستوم سعداء جدا بالمستوى اللي وصل له المشروع"، لافتا إلى أن الفريق كامل وزير بذل مجهودا ضخما ليخرج هذا العمل للنور.

مجانا لمدة 3 أيام 

واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن التشغيل الحالي هو تشغيل حقيقي بالركاب، وأنه سيكون مجانا لمدة ثلاثة أيام بناء على توجيهات الفريق كامل وزير ليتعرف الناس على الوسيلة الجديدة، قائلا: "أنا الأسبوع الجاي رايح أركب المونوريل وأتفسح وأتفرج على القاهرة والعاصمة من فوق.. رحلة مبهرة بتمشي لوحدها وحاجة تفتح النفس".

تم نسخ الرابط