عاجل

تحديد الإصابة بالاضطرابات.. دراسة توضح الاختلافات الجنينية بين الذكور والإناث

صورة موضوعية
صورة موضوعية

ألقت دراسة حديثة الضوء على فروق بيولوجية دقيقة بين الذكور والإناث قد تفسر اختلاف أنماط الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية والعصبية.

وحلل الباحثون عينات من أدمغة 30 شخص بالغ نصفهم من الذكور والنصف الآخر من الإناث، مع التركيز على 6 مناطق مختلفة من القشرة المخية.

وأوضح الباحثون أن هذه الفروق، رغم دقتها، ربما تكون مفتاح لتفسير سبب اختلاف قابلية الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية والعصبية بين الجنسين، مثل الاكتئاب أو الفصام أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

ولطالما اعتقد الباحثون أن الجنس يفسر نسبة صغيرة للغاية من الاختلافات الكلية في نشاط الجينات داخل الدماغ، لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن الصورة أكثر تعقيدا، فأكثر من 3000 جين أظهر اختلافات في مستوى النشاط بين الذكور والإناث في منطقة واحدة على الأقل من الدماغ، و133 جينا أظهرت اختلافات ثابتة عبر عدة مناطق وأنواع خلايا مختلفة.
وقال الباحثون إن أقوى هذه الفروق لم تقتصر على الجينات المرتبطة بالكروموسومات الجنسية، بل إن الجزء الأكبر منها وجد في جينات "عادية" موجودة في بقية الكروموسومات.

ووتؤكد الدراسة أن هذه الفروق البيولوجية لا تعني تفوق جنس على آخر، بل تعكس تعقيد الطبيعة البشرية، مشيرة إلى أن البشر يتشابهون بشكل كبير، مع وجود اختلافات دقيقة لا تحمل أي دلالات أخلاقية أو قيمية.

ويفتح هذا الاكتشاف الباب أمام الوعي بالعلاج النفسي وتشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية بطريقة أكثر دقة ما يراعي الفروق الفردية والبيولوجية بين الأشخاص.

تم نسخ الرابط