شمس البارودي تكشف عن مراحل ارتباطها الأولى بـ حسن يوسف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي ذكريات حبها ومراحل ارتباطها الأولى بالفنان الراحل حسن يوسف، وذلك من خلال منشورها الأخير عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
حيث قالت شمس البارودي في منشورها: “يا حبيبي بعد أن طلبت منى ترك عربيتي الجديدة الدودج عند موقف عربات أوتيل الهيلتون لاركب معك وأنت لا تعلم أنى ساطلب منك التوجه للقاء صديقتى قبل أن تنفرد بي لتبثنى غزلك الراقي ألذي اوقعنى في براثن حبك، شغلت كاسيت عربيتك ف اجد إحدى أغنيات قيثارة السماء حبيبتي فيروز، طلبت منك الذهاب في طريق لقاء صديقة عمرى وشريكتى فى مراحل تعليمنا معا حتي افترقنا بعد الثانوية العامة هي كلية الحقوق وأنا معهد الفنون المسرحية، ولكنا لم نفترق صديقتين افكارنا متشابه ونظرتنا وأولى مبادئنا في معترك الحياه التى لم نخوضها بعد لم يصادفها هوة الإختلاف العقلى والقلبي معا”.
تخوف شمس البارودي من الارتباط
واستكملت شمس البارودي حديثها عن تخوفها من ارتباطهما قائلة: “أنا أنظر حولى خائفة الآن نحن الاثنين من المشاهير لقائنا في سوريا يوميا مدة تصوير الفيلم شهرين كان من خلال تصوير الفيلم واستمرارك التحدث معى ليلا شهرين آخرين بعد عودتى للقاهرة ومكوثك أنت يا حبيبي لتصوير فيلم آخر مع النجمه نبيلة عبيد بسوريا ومطالبتى لك ألا نتحدث يوميا بعد عودتك من التصوير إلى قبل بذوغ الشمس بقليل خوفًا من كشف سري بعد استيقاظ أهل بيتنا أمى وأبي واشقائى لاضطراري كل يوم سحب عدة التليفون بسلكه الطويل لغرفتي، ولكنك ياحبيبي وكأنك خائف أن أنسي بداية غزل خيوط قصتنا التى احبكت غزلها بدقة فائقة وأنا لا أعلم أنك أجدت ببراعة لملمة نسيج قصتنا لأنها لم تكن مجرد قصة حب ولكنك تحبك قصة عمرك ورغبتك ألا تتوقف مشاعر عشقك إلا وقد اجهزت على قلبي”.
مرحلة الحب الأبدي
وصولًا إلي مرحلة الحب الأبدي، حيث قالت شمس البارودي: “لنصل لمرحلة الارتباط الأبدي بين قلبين وروحين وجسدين تحت سقف بيت واحد لم تكن افصحت بعد عن هذه الرغبة المحمومة داخل قلب وإن كيانك لن يهديء إلا ويجمعنا الرباط المقدس تحت سقف واحد لذلك كان إصرارك على استمرار التواصل اليومى من سوريا للقاهرة وإلحاحك للقاء بعد عودتك بيومين فقط للقاهرة ف افاجئك أنا بخوفى من لقائنا بالقاهرة وحدى فتلتقي بعقلى وصوتى البديل ومخزن أسراري ومنبع أخذ بعض قراراتى إن وقفت حائره أمامها صديقتى الحبيبة هناء كريم، وكأنك تتلمس تلفتى وخوفى بعينيك ونظراتك الثاقبة لوجهى فتضع هذه الأغنية لتسمعنى أياها ونحن في طريقنا للقاء هناء ثم تصر على جدية اصرارك وقرارك الذي صرحت به لى ونحن في موطن مولد والدى وعائلته كلها عائلة البارودية العريقة وتعرفك على كثير من فروعها الممتدة بين دمشق وحلب لتوصلنى في أخر هذا اللقاء بقناعة أن هذا الحب، وهذه القصة ليست مجرد مشاعر جميلة بين قلبين ولكنها التحام لروحين أراد الله لهما هذه البداية والنهاية التى عشتها معك ياحبيبي تحلق روحى في سماء أمنياتى التى لم تترك لها مجال إلا تحققها لى بكل ما اؤتيت لتثبت لى عمق وغذارة وصدق حبك لي يا حبيبي يا حسن”.





