إيران تسخر من تقرير أكسيوس.. وتؤكد أن المقترح الأمریكي قید الدراسة
أفاد مصدر إيراني، اليوم الأربعاء، بأن طهران لم تقدم حتى الآن ردًا رسميًا على المقترح الأمريكي الأخير لإنهاء الحرب، معتبرًا أنه يتضمن "بنودًا غير مقبولة"، بحسب ما نقلته وكالة وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري.
في الوقت ذاته، تحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق نهائي مختصر من صفحة واحدة لإنهاء الصراع، وهو ما نقلته أيضًا وسائل إعلام إيرانية مع التشكيك في دقته.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور عبر منصة إكس، إن بلاده تثمن المقترح الصيني المكون من أربع نقاط لدعم وتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
وأكد عراقجي ثقته في الدور الصيني، مشيرًا إلى توقعات باستمرار وانج يي في لعب دور إيجابي لوقف الحرب وتعزيز جهود السلام.
وأوضح عراقجي أنه أجرى محادثات "بناءة" في بكين مع نظيره الصيني، تناولت سبل دعم الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى فكرة إنشاء هيكل إقليمي جديد لما بعد الحرب ينسّق بين قضايا التنمية والأمن.

طهران تسخر من "تقرير أكسيوس" وخارجية إيران تؤكد أن المقترح الأمریكي قید الدراسة
في المقابل، رفضت طهران ما نشره موقع أكسيوس بشأن قرب التوصل إلى اتفاق، حيث وصف إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، هذه التسريبات بأنها “قائمة أمنيات أمريكية”، وأضاف أن ما لم تحققه واشنطن عبر المفاوضات المباشرة "لن تحققه في حرب خاسرة".
وشدد رضائي على أن بلاده "على أهبة الاستعداد"، محذرًا من رد "قاسٍ ومؤلم" في حال أي تصعيد من الجانب الأمريكي أو حلفائه.
وبحسب تقرير أكسيوس، فإن مسودة الاتفاق المقترح تستند إلى خطة أمريكية من 14 بندًا، تشمل وقف العمليات القتالية وبدء مفاوضات لمدة 30 يومًا حول الملاحة في مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، وإمكانية رفع العقوبات.
من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات لوكالة إسنا، إن المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة، مؤكدًا أن طهران ستنقل موقفها لاحقًا عبر قنوات دبلوماسية، من بينها الجانب الباكستاني.
واعتبرت إسنا أن تقرير أكسيوس يندرج ضمن محاولات إعلامية لإثارة التكهنات والتغطية على ما وصفته بفشل "مشروع الحرية" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن بعض ما ورد في التسريبات "طموحات غير واقعية" رفضتها طهران مؤخرًا.
وأكدت الوكالة أن المفاوضات الحالية تركز بشكل أساسي على إنهاء الحرب، دون التطرق في هذه المرحلة إلى الملف النووي، خلافًا لما ورد في بعض التقارير الغربية.



