جريمة إسرائيلية جديدة.. مقتل رئيس بلدية زلايا مع عائلته بقصف طائرات الاحتلال
قُتل ستة أشخاص وأُصيب آخرون جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في شرق وجنوب لبنان، وفق ما أعلنته مصادر رسمية.
أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة بأن غارة على بلدة زلايا في البقاع الغربي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم سيدتان ورجل مسن، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين، من بينهم طفل وثلاث نساء، كما أشارت تقارير محلية إلى مقتل رئيس بلدية زلايا علي قاسم أحمد مع ثلاثة من أفراد عائلته إثر استهداف منزلهم.
استهدافات في الجنوب
وفي جنوب لبنان، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن بلدة ميفدون في محافظة النبطية تعرضت لسلسلة غارات بطائرات مسيرة على عدة دفعات، ما أدى إلى سقوط قتيلين، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المنطقة.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على وادي النهر بين بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية، في حين استهدفت طائرات مسيرة فجرا مسعفين تابعين لـ“الهيئة الصحية الإسلامية” في بلدة ديركيفا، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص جرى نقلهم إلى المستشفيات عبر فرق إسعاف محلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي توجيه تحذيرات لسكان 12 بلدة في جنوب لبنان ومنطقة البقاع الغربي، داعيًا إلى إخلاء المنازل والابتعاد لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد.
أكد الجيش تنفيذ ضربات استهدفت نحو 25 موقعًا تابعًا لحزب الله في جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في إطار تصعيد ميداني متواصل، مشيرا إلى إطلاق صاروخ اعتراضي مؤخرًا باتجاه هدف جوي في أجواء جنوب لبنان، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الهدف.

هجمات مضادة
في المقابل، أوضح الجيش أن حزب الله أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة بالقرب من قواته في جنوب لبنان، مؤكدًا عدم تسجيل إصابات جراء تلك الهجمات.
وفي سياق آخر، أفاد مصدر لشبكة "سي إن إن" بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، برغبة إسرائيل في استئناف العمليات القتالية المكثفة ضد حزب الله في لبنان.
وأوضح مصدر أمني عبري، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تخفيف القيود التي تفرضها الولايات المتحدة عليه، بما يتيح له استئناف ضرباته ضد حزب الله في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، الذي يفصل جنوب لبنان عن باقي أراضي البلاد.
وأشار المصدر الصهيوني إلى أنه في حال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران، فإن إسرائيل تدرس تصعيد ضرباتها ضد حزب الله لتشمل مختلف أنحاء لبنان، ورغم الجهود التي تبذلها واشنطن للوساطة بين إسرائيل ولبنان، فإن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية مهدداً بالانهيار.
وكان ترامب قد قرر تمديد الهدنة حتى نهاية الأسبوع المقبل، في وقت تواصل فيه إسرائيل و"حزب الله" تبادل إطلاق النار بشكل يومي.


