اليونان.. غرق سفينة شحن قبالة سواحل أندروس ونجاة جميع أفراد طاقمها
أعلن خفر السواحل اليوناني، اليوم الأربعاء، إنقاذ جميع أفراد طاقم سفينة شحن مكونة من 9 أشخاص، بعد جنوحها وغرقها قبالة جزيرة أندروس في الساعات الأولى من صباح اليوم.
اليونان.. إنقاذ 9 بحارة من سفينة جنحت وغرقت قبالة جزيرة أندروس
وأوضح مسؤول بالخفر أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 2 من البحارة من البحر، بينما جرى إنقاذ 7 آخرين من منطقة صخرية بالجزيرة، مشيرًا إلى أنه تم نقل جميع أفراد الطاقم إلى أحد مستشفيات أندروس لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بحسب ما نقلته صحيفة “كاثيميريني” اليونانية.
ولم تعرف حتى الآن أسباب الحادث الذي أدى إلى غرق السفينة.
ونقل المسؤول عن قبطان السفينة تأكيده عدم وجود أي مفقودين من طاقمها.

غرق سفينة شحن قرب أندروس دون رصد تلوث بحري حتى الآن
كما أشار مسؤول خفر السواحل إلى عدم رصد أي تسربات أو مؤشرات للتلوث في موقع الحادث، موضحًا أنه سيتم نشر حاجز بحري احترازي في المنطقة كإجراء وقائي.
أسطول الصمود: إسرائيل تحاول اعتراض سفننا قبالة اليونان
وفي سياق منفصل، أفاد أسطول الصمود العالمي بأن قوات إسرائيلية تحاول اعتراض سفن تابعة لتحالف "أسطول الحرية" أثناء إبحارها قبالة السواحل اليونانية، في مسعى لمنعها من مواصلة رحلتها نحو قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.
تصاعد النشاط العسكري ومراقبة جوية مكثفة
وأوضح الأسطول أن قطعًا بحرية اقتربت من سفنه، بالتزامن مع تصاعد النشاط العسكري في المنطقة، مشيرًا إلى تعرضه لمراقبة جوية مكثفة تشمل طائرات مأهولة وأخرى مسيرة، يعتقد ارتباطها بأنظمة دفاع أمريكية.

وأعرب المنظمون عن مخاوفهم من احتمال تعرض الناشطين للاحتجاز أو سوء المعاملة، في ضوء حوادث سابقة مشابهة، واصفين التحرك العسكري بأنه محاولة يائسة للإبقاء على الحصار، ومؤكدين أن اعتراض القوافل الإغاثية في المياه الدولية يعد انتهاكًا للقانون الدولي الملاحي.
ضغوط أوروبية متزايدة على حكومة نتنياهو
ويضع هذا التطور حكومة بنيامين نتنياهو أمام ضغوط دبلوماسية متزايدة، خاصة من دول أوروبية، على رأسها اليونان، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، في ظل الدعوات المتصاعدة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت الأسبوع الماضي، أسطولًا مؤيدًا للفلسطينيين انطلق من صقلية باتجاه سواحل غزة، حيث ضم نحو 100 قارب وسفينة، كما أوقفت سفن "أسطول الصمود" غرب جزيرة كريت، واعتقلت 175 ناشطًا قبل ترحيلهم لاحقًا.



