طريقة غسل اليدين بالطريقة الصحيحة.. أخطاء يجب تجنبها
يبدو غسل اليدين أمرا بسيطا، لكن معظم الناس يقومون به بشكل غير صحيح دون علمهم، مما يقلل من فعاليته ضد الجراثيم والعدوى.
الخطأ الأول
التسرع في غسل اليدين: يغسل الكثيرون أيديهم لبضع ثوان فقط، لكن غسل اليدين الفعال يتطلب فركا لمدة 20 ثانية على الأقل.
التسرع يعني عدم إزالة الجراثيم بشكل كامل، خاصة من أطراف الأصابع والأظافر وبين الأصابع حيث تتراكم الأوساخ والبكتيريا غالبا.
الخطأ الثاني
إهمال مناطق أساسية: يركز معظم الناس على راحة اليدين فقط عند غسلها، متجاهلين الإبهام وأطراف الأصابع وظهر اليدين. هذه المناطق المهملة قد تحمل الجراثيم.
تضمن الطريقة الصحيحة تنظيف كل جزء بدقة، مما يقلل من خطر انتشار العدوى عن طريق اللمس.
الخطأ الثالث
إهمال الصابون أو استخدامه بكمية قليلة جدا: لا يكفي غسل الجسم بالماء فقط أو بقطرة صغيرة من الصابون لإزالة الزيوت والجراثيم.
يساعد الصابون على إزالة الأوساخ والبكتيريا من الجلد، وبدون كمية كافية منه، يصبح الغسل أقل فعالية ويترك وراءه ميكروبات ضارة.
الخطأ الرابع
عدم تجفيف اليدين جيدا: تنقل الأيدي المبللة الجراثيم بسهولة أكبر من الأيدي الجافة.
يتجاهل الكثيرون تجفيف أيديهم أو يجففونها بسرعة، ومن الضروري استخدام منشفة نظيفة أو تركها تجف تماما في الهواء لضمان نظافة اليدين بعد غسلها.
الخطأ الخامس
نسيان غسل اليدين في الأوقات المهمة: حتى أفضل الطرق لغسل اليدين لا تجدي نفعا إذا لم يكن الغسل منتظما، فإهمال غسل اليدين في أوقات معينة، مثل قبل تناول الطعام، أو بعد استخدام المرحاض، أو عند العودة إلى المنزل، يسهل انتشار الجراثيم، فالتوقيت لا يقل أهمية عن طريقة الغسل نفسها.
الخطأ السادس
استخدام ماء شديد البرودة أو شديد السخونة: يعتقد الكثيرون أن درجة الحرارة لا تهم، لكن الماء شديد البرودة أو شديد السخونة قد يعيق عملية الفرك بشكل صحيح.
الماء الفاتر هو الأنسب والأكثر فعالية، إذ يساعدك على الغسل لفترة أطول وبشكل أعمق دون تهييج البشرة أو تسريع العملية.