بدء إجلاء 3 أشخاص يشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا من السفينة الراسية
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، بدء عملية إجلاء 3 أشخاص يشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا من على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” الراسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، وذلك في ظل تفشي صحي أثار قلقًا دوليًا بعد تسجيل وفيات وإصابات على متنها.
بدء إجلاء حالات مشتبه بإصابتها بفيروس هانتا من سفينة قبالة الرأس الأخضر
وأكدت المنظمة أن الحالات التي يجري إجلاؤها تعود لأفراد من طاقم السفينة يعتقد أنهم يعانون من أعراض مرتبطة بالفيروس، مشيرة إلى استمرار المتابعة الطبية للوضع بالتنسيق مع الجهات الصحية الدولية.

جنوب إفريقيا تؤكد إصابة أحد الركاب بسلالة “الأنديز” القابلة للانتقال بين البشر
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الصحة في جنوب إفريقيا أن أحد ركاب السفينة تأكدت إصابته بسلالة “الأنديز” من فيروس هانتا، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بقدرتها على الانتقال بين البشر، وفقًا لما أظهرت الفحوصات الأولية، مما يرفع مستوى القلق حول التفشي الحالي.
وتواصل السفينة رسوها قبالة سواحل الرأس الأخضر وسط حالة من الترقب، حيث لا يزال نحو 150 شخصًا على متنها، بعد تسجيل 3 وفيات لركاب من جنسيات مختلفة وإصابة آخرين، بينهم حالات نقلت لتلقي العلاج في جنوب إفريقيا.
وأفادت تقارير طبية أن الفحوصات أكدت إصابة بعض الحالات بالفيروس، بينما لا تزال حالات أخرى قيد التحقق لمعرفة ما إذا كانت الوفيات مرتبطة به، في وقت يواصل فيه خبراء الصحة تتبع مصدر العدوى واحتمالات انتشارها.

منظمة الصحة العالمية: الخطر على العامة منخفض ولا داعي للذعر أو قيود سفر
من جانبها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن فيروس هانتا لا ينتقل بسهولة بين البشر، وأن الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضًا، داعية إلى عدم القلق أو فرض قيود سفر، رغم متابعة التطورات عن كثب.
ويُشار إلى أن فيروس هانتا ينتقل عادة عبر ملامسة فضلات القوارض أو استنشاق جزيئات ملوثة، ولا يوجد له علاج محدد حتى الآن، حيث يقتصر التعامل الطبي على الرعاية الداعمة للحالات الحرجة.



