عاجل

سياسي سوري يكشف لـ"نيوز رووم"سر عدم مشاركة أحمد الشرع في حرب أمريكا وإيران

أحمد الشرع
أحمد الشرع

كشف السياسي السوري المعارض، عمر رحمون، أن المنطقة تمر بمرحلة مخاض عسير، واصفاً وضع الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه يعيش حالة من "الحيرة السياسية" نتيجة تضارب الولاءات والارتباطات الاستخباراتية الدولية والإقليمية.

أحمد الشرع بين فكي المخططات الدولية

وأكد رحمون في تصريح خاص لـ"نيوز رووم"، أن أحمد الشرع بات اليوم محكوماً بشبكة معقدة من العلاقات التي تجعله عاجزاً عن اتخاذ قرار مستقل؛ فهو من جهة مرتبط أمنياً بالمخابرات التركية وبتنظيم "الإخوان المسلمين"، ومن جهة أخرى ينسق مع القوى الغربية (أمريكا وبريطانيا) وحتى مع "الكيان الصهيوني".

وأوضح رحمون أن هناك ضغوطاً متناقضة تمارس عليه  سواء من الجانب التركي والإخواني يدفع باتجاه تحريك الجبهات السورية لتخفيف الضغط أو كسب أوراق سياسية، أو الجانب الغربي (الأمريكي-البريطاني) الذي يلزمه بالهدوء التام وعدم القيام بأي تحرك يمس أمن الكيان الصهيوني.

المهمة الموكلة: قطع "جسر المقاومة"

وكشف رحمون أن المهمة الأساسية التي نجح أحمد الشرع في تنفيذها حتى الآن هي "تدمير الجسر البري" الواصل بين إيران والعراق وصولاً إلى لبنان، مشيراً إلى أن قطع طرق الإمداد كان المطلب الأول للقوى الدولية التي دعمته. أما فيما يخص "التهريب" عبر الحدود، فقد اعتبره رحمون "مرضاً عضالاً" لا يمكن السيطرة عليه بالكامل، وهو خارج إطار المهمة السياسية الموكلة لـ أحمد الشرع.

معبر المصنع وتمهيد الدخول إلى لبنان

وفي تعليقه على التطورات الأخيرة، أشار رحمون إلى أن قصف "معبر المصنع" على الحدود اللبنانية لم يكن مجرد عمل عسكري عابر، بل هو تمهيد ميداني لاحتمال دفع أحمد الشرع للتدخل في الداخل اللبناني لمساعدة الكيان في محاولة القضاء على حزب الله، مستغلين الخلافات التاريخية السابقة كغطاء لهذا التحرك.

وشدد رحمون على أن حالة "الحياد" التي يحاول الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع التمسك بها الآن لن تطول، قائلاً: "لا يمكن لـ أحمد الشرع أن يبقى محايداً إلى ما لا نهاية؛ فالموقع الاستراتيجي لسوريا يفرض عليه كشف وجهه الحقيقي قريباً. إما أن يسير في ركاب التيار الجهادي والمقاومة، أو أن يعلن تبعيته الكاملة للغرب والكيان الذين أوصلوه إلى السلطة".

وحذر رحمون من أن أي مغامرة لـ أحمد الشرع ضد لبنان أو محور المقاومة ستعني "زوال حكمه فوراً"، مؤكداً أنه محاصر داخلياً برفض شعبي واسع، وفصائلياً من قبل قوى الثورة والمعارضة، وإقليمياً من قبل محور المقاومة الذي لن يسمح بمثل هذا الانقلاب في موازين القوى.

تم نسخ الرابط