عاجل

ليس السن والجينات فقط.. الشيخوخة مرتبطة بالعوامل البيئية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

كشفت دراسة أجريت على كبار السن لمعرفة ما وراء الشيخوخة أن مكان سكنك قد يلعب دورا قويا في كيفية تقدم عمر دماغك، إذ توصلت الأبحاث الجديدة التي أجرتها البروفيسورة إستر سيرين من جامعة ACU إلى أن العيش في أحياء يسهل المشي فيها، وتتميز بالخضرة والترابط الجيد قد يساعد في الحماية من تدهور الذاكرة والإدراك.

قاد البروفيسور سيرين، أحد أبرز الباحثين في العالم في مجال المحددات البيئية والنفسية والاجتماعية للصحة المعرفية لدى السكان المسنين، البحث بالتعاون مع مركز الشيخوخة الصحية للدماغ (CHeBA) في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني.

تمت متابعة أكثر من 1000 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 70 عاما فأكثر لمدة 14 عاما تقريبا للتحقق من العوامل التي تتنبأ بالاستقرار المعرفي والتدهور وحتى التحسن.

كان المشاركون الذين يعيشون في مناطق ذات كثافة سكانية أعلى ومناطق خضراء أكثر مع إمكانية وصول أفضل إلى الخدمات أقل عرضة للإصابة بالخرف.

ومع ذلك، فإن أولئك الذين تعرضوا لمستويات أعلى من تلوث الهواء، وخاصة الجسيمات الدقيقة (PM 2.5 )، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتدهور المعرفي.

إن ما يثير الحماس في هذا البحث هو أنه يؤكد أن البيئة التي تعيش فيها ليست مجرد خلفية للشيخوخة الصحية بل هي عنصر أساسي، ويبدو أن الأحياء الداعمة التي تشجع النشاط وتقلل التوتر وتوفر جودة هواء أفضل تساعد في حماية الدماغ مع التقدم في السن.

دراسة أخرى

كما أشارت دراسة في دورية "نيتشر: ميديسن" أن الشيخوخة لا ترتبط بالسن أو الجينات فقط، بل تساهم عوامل البيئة في ذلك أيضا.

وذلك بعد أن وجد العلماء أن عوامل البيئة عند تجمعها معا فإنها تؤثر على "عمر المخ" بشكل أقوى، إضافة إلى أن العوامل الجسدية مثل التلوث تؤثر على تركيب المخ نفسه، بينما العوامل الاجتماعية كالعزلة أو الضغط تؤثرعلى طريقة عمل المخ ووظائفه وكل ذلك يتسبب في الشيخوخة.

كما وجدت الدراسة أن الأضخاص اللذين لديهم "عبء بيئي واجتماعي" أعلى، فلديهم مخ يزداد في العمر بشكل أسرع مما يؤثر على الشيخوخة.

تم نسخ الرابط