أمريكا: إيران قامت بـ600 هجوم على منشآتنا في العراق خلال حرب إيران
كشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية عن تسجيل أكثر من 600 هجوم استهدف منشآت أمريكية داخل العراق خلال فترة الحرب مع إيران، ما يعكس مستوى غير مسبوق من التصعيد الأمني، بحسب شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية
أوضح المسؤول أن القيادات العراقية تدرك المطالب الأمريكية، مشددًا على أن واشنطن تنتظر خطوات عملية بدلًا من التصريحات، خصوصًا فيما يتعلق بفصل مؤسسات الدولة عن نفوذ الميليشيات، ووقف تمويلها وقطع رواتب عناصرها.
تشير التقارير إلى أن الهجمات تنوعت بين صواريخ وطائرات مسيّرة، واستهدفت مواقع حساسة مثل السفارة الأمريكية في بغداد، ومركز الدعم الدبلوماسي، إضافة إلى القنصلية الأمريكية في أربيل.
تحذيرات أمنية متواصلة
جددت السفارة الأمريكية في بغداد تحذيراتها من استمرار الميليشيات المتحالفة مع إيران في التخطيط لهجمات جديدة تستهدف مواطنين أمريكيين ومصالح مرتبطة بواشنطن، بما في ذلك مناطق إقليم كردستان العراق.
في هذا السياق، دعا مسؤولون أمريكيون الحكومة العراقية، بقيادة رئيس الوزراء علي الزيدي، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لكبح نفوذ الميليشيات المدعومة من إيران وتعزيز سيطرة الدولة على المؤسسات الأمنية.
وكان قد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى.
وجاء التعليق بعد إطلاق ترامب في مايو 2026 عن "مشروع الحرية"، وهو عملية بحرية أمريكية تهدف لتأمين وحماية السفن التجارية المحايدة العالقة في مضيق هرمز من التهديدات الإيرانية.
تركزت العملية على حماية السفن التجارية وضمان مرورها الآمن، إلى جانب العمل على إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي في مضيق هرمز أمام حركة التجارة الدولية.
الإجراءات العسكرية
تضمنت الخطة نشر مدمرات بحرية وطائرات عسكرية، إلى جانب حشد نحو 15 ألف جندي، بهدف مرافقة السفن العالقة خارج المضيق وتوجيهها لعبور آمن.
جاءت هذه العملية في أعقاب سيطرة إيرانية على المضيق وارتفاع أسعار النفط عالميًا، ضمن ضغوط مارستها الولايات المتحدة وحلفاؤها، خاصة السعودية والبحرين، لإنهاء الحصار البحري.