هبة السويدي: العنف بالحرق جريمة لا تغتفر ويجب اعتباره حقًا عامًا
أثارت تصريحات هبة السويدي حالة واسعة من الغضب والتفاعل، عقب صدور حكم قضائي في قضية الطفل “مالك”، الذي تعرض لحروق شديدة نتيجة واقعة عنف أسري.
وتساءلت السويدي، عبر منشور لها على صفحتها الرسمية بمنصة “ إنستجرام": عن كيفية التعامل مع القضية، خاصة في ظل الحكم الصادر، معربة عن قلقها من احتمالية عودة الطفل إلى والدته، وأكدت أن ما حدث لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا، بل يمثل جريمة عنف بحق الطفل.
وكشفت أن الطفل، البالغ من العمر 7 سنوات، تعرض لحروق خطيرة بعد استخدام مياه شديدة السخونة كوسيلة للعقاب، في واقعة أثارت صدمة كبيرة، خاصة مع ورود معلومات عن تعرض شقيقته لحادث مشابه في وقت سابق.
وأشارت إلى أن هذه الواقعة ليست حالة فردية، موضحة أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق استقبلت عشرات الحالات لأطفال تعرضوا لعنف بالحرق خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس خطورة الظاهرة وتزايدها.
ودعت إلى ضرورة إعادة فتح التحقيق في القضية، والتعامل مع جرائم العنف بالحرق باعتبارها انتهاكًا جسيمًا يستوجب تدخلاً حاسمًا من الجهات المعنية، مؤكدة أهمية توفير الحماية الكاملة للأطفال وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع.
وكانت نشرت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عبر صفحتها على الفيس بوك ، رسالة مؤثرة عن حالة الطفل نور ، البالغ من العمر11 عام ، الذي أصيب بحروق خطيرة بسبب اللعب بالنيران .
هبة السويدي تروي تفاصيل صادمة عن طفل أحرق على يد صديقه
وقالت هبة السويدي: " كان بيأذن في الجامع كل يوم، وكل الناس بتحبه، بس كان في ولد، صاحبه وجاره، أكبر منه دايماً بيضايقه ويشتمه، وفي يوم، الموضوع اتصعّد علشان رفض يلعب معاه بالنار فرمى عليه بنزين، وولّع فيه بالكبريت في نص الشارع، و في ثواني، النار شوّهت وشه وجسمه، وغيرت حياته كلها.
تابعت :"أن الأم اتأخرت تعمل محضر، فضغطوا عليها تتنازل، علشان الولد التاني “ميدخلش الأحداث”، والدته من خوفها عليه مش راضية ترجعوا المدرسة، يعني طفل اتحرق و وشه اتشوه واتحرم من مدرسته و كمان حقه ضاع، والحياة الوحيدة الي لسه بيعملها انه بيروح يأذن في الجامع، ده مش “خناق عيال”، ده عنف حقيقي باستخدام نار وبنزين، ولو ماوقفناش الدائرة دي، هنشوف نفس القصة بتتكرر كل يوم، و نفس الولد ممكن يعمل نفس الحاجة في طفل تاني".
طالبت :" الجهات التشريعية بـتعديل التشريع القائم بحيث تُصنّف جرائم العنف بالحرق (بكافة أشكالها) كـ “حق دولة”،بحيث تستمر الملاحقة القانونية حتى في حالة تنازل المجني عليه".
وكانت نشرت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عبر صفحتها على إنستجرام ، رسالة مؤثرة عن حالة الطفل مالك، البالغ من العمر 7 سنوات ، الذي أصيب بحروق خطيرة بسبب العنف بالحرق.
وقالت هبة السويدي: "بس لما الأم تمسك إيد ابنها علشان تعاقبه وتفتح عليها حنفية الماية المغلية، لحد ما إيده تتصاب بحروق شديدة جدًا، وبعدين تكلم والده وتقوله مالك اتحرق يبقى على الدنيا السلام، أنا مش قادرة أستوعب ولا أفهم قلبها إزاي استحمل تسمع صوت ابنها بيصرخ، وهي عارفة إنها بتحرقه لدرجة إيده ساحت، دي مش مجرد حروق، دي مأساة إنسانية وصدمة نفسية لطفل المفروض يعيش في أمان".
وتابعت :"ادعوا لمالك ربنا ينسيه اللي والدته عملته فيه، لأن العنف بيولد عنف، وعلشان كده فريق للدعم النفسي شغال معاه من أول يوم ضمن رحلة التعافي والدعم النفسي لضحايا الحروق، مالك عمل عملية ولسه قدامه عمليات تانية، ومشوار طويل من العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل علشان يرجع لحياته من جديد ويستعيد إحساس الأمان".
وأوضحت: " أنا على مدار شغلي مع الحروق، مالك الطفل رقم 20 اللي بشوفه ضحية عنف، سواء بالحرق أو بماية النار من والده أو والدته، وده رقم صعب ومخيف في ملف حماية الأطفال لازم يخلينا كلنا نراجع نفسنا و نشوف الخلل الي في المجتمع سببه ايه".