عاجل

الفنان مصطفى قمر : كنت بحلم وأنا طفل إني هكون نجم كبير

مصطفى قمر
مصطفى قمر

روى الفنان مصطفى قمر، تفاصيل عن حياته، كاشفا أنه كان يعيش حالة من الخيال الفني منذ سنوات الدراسة، حيث كان يتخيل نفسه مغنيًا مشهورًا يقف على المسرح ويحظى بتفاعل الجمهور.

حلم النجومية

وقال خلال لقائه ببرنامج “أنغام” على سي بي سي، إنه كان ينام في منزل العائلة بالإسكندرية وسط أولاد عمه، ويتخيل أثناء نومه أنه أصبح نجمًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه كان يكرر هذا الحلم كثيرًا لدرجة أنه كان ينتظر النوم ليكمل تفاصيله في خياله.

وأضاف أنه كان يحمل بداخله شغفًا بالموسيقى منذ الصغر، وكان يتخيل نفسه يؤدي الأغاني ويحقق شهرة واسعة ويشارك في أفلام وأعمال فنية.

وتطرق إلى مرحلة الدراسة، موضحًا أنه كان شغوفًا بالرياضيات، وكان يتمنى الالتحاق بكلية الهندسة، إلا أن مجموعه في الثانوية العامة لم يؤهله لذلك، ما دفع والده لاختيارات أخرى انتهت بدخوله كلية التجارة.

وأشار إلى أن دخوله الجامعة لم يوقف حلمه الفني، حيث كان يصطحب آلة الجيتار منذ اليوم الأول، ويظهر بها في الحرم الجامعي، ما أثار دهشة زملائه في ذلك الوقت.

وأكد أن هذه المرحلة كانت بداية حقيقية لاكتشاف موهبته الفنية، حيث بدأ يتجه إلى الغناء والتلحين تدريجيًا حتى بدأ مسيرته الفنية لاحقًا.

 

أول من كتب أغاني لمصطفى قمر

وقال مصطفى قمر، خلال لقاء ببرنامج «أنغام»، على «سي بي سي»، إن أول من كتب له كلمات أغاني كان سامح العجمي، مشيرا إلى أنه تعرف عليه في سن صغير، وكذلك الشاعر رضا زايد الذي كان من أقرب أصدقائه منذ الطفولة، موضحا: «إحنا كنا عايشين في نفس العمارة في سبورتنج، وكنت أعرفه من وإحنا عندنا ست سنين».

وأضاف أن الشاعر حمادة صيام، عضو فرقة مسار إجباري لاحقا، كان من بين المقربين له في تلك الفترة، قائلا: «كان بييجي يقعد على رجلي ويتعلم جيتار، ودلوقتي بقى موسيقي كبير فعلا».

وأشار قمر إلى أن بداياته كانت مليئة بالتجريب الفني، حيث كان يلحن لأفراد عائلته بشكل ساخر، قائلا: «كنت أقعد أهرج مع جوز عمتي وألحن لهم حاجات بأسمائهم وأضايقهم بيها بشكل كوميدي».

تم نسخ الرابط