عاجل

بعد وفاة 3 أشخاص.. أول تعليق من والدة أحد ركاب السفينة السياحية المربوءة (خاص)

السفينة السياحية
السفينة السياحية

كشفت والدة أحد ركاب السفينة السياحية «المربوءة» قبالة سواحل الرأس الأخضر، التي أبحرت من الأرجنتين متجهة إلى القارة القطبية الجنوبية، أن الرحلة كانت في الأساس رحلة سياحية لمحبي الطيور، والبحث عن النادر منها، لافتة إلى أن عدد الموجودين على السفينة نحو 150 شخصا.

تعليق والدة أحد الركاب

 وأضافت في تصريح خاص لـ«نيوز رووم»، أن السفينة كانت في رحلة طويلة تمتد لنحو 35 يوما في عرض البحر، مشيرة إلى أن الموضوع كان طبيعيا دون تسجيل أي مشكلات صحية.

3 وفيات على السفينة

وأكدت أن الركاب كانوا في حالة جيدة ومعنوياتهم مرتفعة خلال الرحلة، مؤكدة أن الأجواء كانت طبيعية ومطمئنة حتى وفاة أول حالة كانت لرجل مسن، بفيروس ما، أعقبها وفاة زوجته لاحقا نتيجة أزمة قلبية، ثم وفاة شخص آخر بفيروس مختلف، موضحة أنهم لم يكونوا على علم بوجود مشكلات صحية خطيرة لديهم قبل السفر.

وتابعت أن المخاوف الحالية تتركز حول احتمال وجود إصابات أخرى بين الركا كنوع من الاحتراز، مشيرة إلى انتظار موافقات من الجهات المعنية بـ «إسبانيا» للرسو.

فيروس هانتا يظهر على متن سفينة سياحية

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 2 من الركاب جاءت نتائج فحوصاتهما إيجابية لنوع من فيروس هانتا، وهو عائلة من الفيروسات التي تحملها القوارض ولكنها قادرة أيضا على إصابة البشر، بما في ذلك شخص توفي على متن السفينة "إم في هونديوس" وراكب آخر تم إجلاؤه إلى مستشفى في جنوب أفريقيا.

ويتطلع باحثو الأمراض المعدية إلى معرفة المزيد عن تفشي فيروس هانتا المشتبه به على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي. 

أعلنت الوكالة عن وجود 5 حالات مشتبه بها أخرى، من بينها حالتا وفاة لراكبين على متن السفينة، وحالتان لاثنين من أفراد الطاقم يعانيان من أعراض تنفسية، وحالة أخرى لشخص.

وسيتم إجلاء فردي الطاقم المصابين طبيا، وفقا لما ذكرته شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية، المشغلة للسفينة، وتتواجد السفينة "إم في هونديوس" حاليا قبالة سواحل الرأس الأخضر.

تقول منظمة الصحة العالمية إن عدوى فيروس هانتا لدى البشر نادرة، وهي تسبب في الغالب الحمى وأعراضا شبيهة بالإنفلونزا، ولكنها قد تؤدي إلى مرض خطير وربما الوفاة.

تم نسخ الرابط