أسامة كمال: بنيامين نتنياهو لديه 4 أسماء في الملفات الأمريكية
طرح الإعلامي أسامة كمال تساؤلات مثيرة حول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متحدثا عن تقارير قديمة أعادت الجدل بشأن ما وصفه بـ«ملفات غامضة» مرتبطة باسمه داخل الولايات المتحدة.
وقال كمال خلال برنامجه «مساء dmc»: «إيه قصة نتنياهو اللي ماسك سيديهات على أمريكا وعلى رؤساء أمريكا وعلى الألمان وعلى الأوروبيين وعلى الإسرائيليين نفسهم؟.. متابعا: علامات استفهام كبيرة زادت لما مقدمة البرامج الأمريكية كانديس أوينز فتحت موضوع مهم، لكن مش ناس كتير خدت بالها منه».
4 أسماء مختلفة لبنيامين نتنياهو
وأضاف أسامة كمال: «اتكلمت عن شخص واحد بـ4أسماء: هل هو إرهابي ولا جاسوس ولا مجرم؟ إشارة إلى بنيامين نتنياهو، اللي عنده في الملفات الأمريكية 4 أسماء مختلفة: بنيامين نتنياهو، وبنيامين نتاي، وجون جاي سوليفن، وجون جاي سوليفن جونيور، يعني راجل واحد بأربع هويات».
الملفات الغامضة لأمريكا عن نتنياهو
وأوضح أن هذه المعلومات «ليست جديدة»، قائلا: «الكلام ده مش اكتشاف جديد، ده اتنشر سنة 1996 في مجلة Washington Report on Middle East Affairs بعنوان: هل هو جاسوس أم إرهابي أم مجرم؟ الملفات الغامضة لأمريكا عن نتنياهو».
وتابع: «مجرد إننا نرجع لتسعينيات القرن اللي فات عشان نلاقي المعلومات دي، ده في حد ذاته دليل إن الصحافة في أمريكا بقى بيتم التحكم فيها بشكل يخلي فكرة الصحافة الحرة مجرد نكتة».
وأشار إلى ما ورد في التقرير بشأن تفاصيل الهوية، قائلا: «المجلة تقول إن نتنياهو عاش بين إسرائيل وأمريكا، وعنده جنسية مزدوجة، وعنده رقم تأمين اجتماعي وحسابات بنكية وملفات في مؤسسات حكومية، لكن الغريب إن ملفاته مختلفة عن أي مواطن عادي».
وأضاف: «في جريدة إسرائيلية اتقال إن فيه 4 طلبات اعتماد مالي مرتبطة بنفس رقم التأمين الاجتماعي، وكل طلب باسم مختلف، الاسم الأول مفهوم، والتاني له تفسير إنه سنة 1973 وهو بيدرس في معهد MIT غير اسمه رسميا إلى نتاي، لكن الاسمين التانيين جون جاي سوليفن وسوليفن جونيور لحد النهارده لغز».
واستكمل: «العناوين المرتبطة بالأسماء دي بتشير لمكان في ماليبو في كاليفورنيا، والمكان ده مش موجود أصلا، ولما اتراجعوا الحسابات البنكية المفروض يلاقوا بيانات، لكن الملف كان فاضي، والأغرب إن ملف التأمين الاجتماعي كان مصنف “سري”».
وأضاف: «التصنيف ده بينطبق على فئات محددة زي العاملين في وكالات زي CIA أو FBI أو مصلحة الضرائب، أو أشخاص مصنفين خطرين، وبالتالي السؤال: هل هو تابع لوكالة من دول؟ وهل ده السبب في إنه “ماسك عليهم ملفات”؟».
هل ضلل نتنياهو ترامب في ملف إيران؟
وأشار كمال إلى ما قاله الصحفي الاستقصائي سيمور هيرش، موضحا: «دونالد ترامب يشعر أن نتنياهو ضلله في ملف إيران، وأنه قدم له معلومات غير دقيقة».
وأضاف: «فيه مصدر إسرائيلي بيقول إن ترامب ما بقاش يثق في إسرائيل، وإن العلاقة بينه وبين نتنياهو اتعرضت لهزة عميقة بسبب ملف إيران، وإن ده بيعكس تحول في الاستراتيجية بعد ما كانت العلاقة مبنية على تنسيق استخباراتي وثقة مطلقة»، وأوضح: «الخلاف بقى استراتيجي، لأن إسرائيل شايفة البرنامج النووي الإيراني تهديد وجودي، لكن ترامب مش شايفه بنفس الدرجة».


